و ايضا تحدث عن المهندس الياباني وعن اخلاقه وسلوكه مع الشيخ زايد، وعن اعجابه الشديد بفكر الشيخ زايد بن سلطان، وقول الياباني :"ان من يعمل معه لا يملك الا ان يحبه". كان يريد الشيخ زايد ان يبني عاصمة للناس وليس العكسل اولويات الشيخ زايد في حكمة تتلخص في ثلاث كلمات: (الامن، تقدم الشيخ زايد بن سلطان (رحمه الله) بطلب مهندس عربي من الامم المتحدة لكي يستريح من عناء الترجمه، و وجد طلبه في المهندس المصري (عبدالرحمن حسنين مخلوف) الذي حصل على اعلى درجات التعليم في الهندسه من ألمانيا. تلقى المهندس المصري عبدالرحمن اعجابا وتقديرا فوريا لعدة اسباب: التزامه بالوقت، و سرعة انجاز المهام والتقاء فكره مع فكر الشيخ زايد في ان تحترم بناء اللحمة و التماسك الاجتماعي، و ان تكون مساكن على مقربة من المسجد و الخدمات و المدارس، وبسبب هذا التميز عينة الشيخ زايد رئيسا لدائرة تخطيط المدن في ابوظبي. نجح الشيخ زايد في ان يحيط نفسه بعدد من الشخصيات المتميزه اصحاب الخبرات اللامعه في مجالها الدكتور عدنان الباجة (العراقي) كان متميزا في مجال السياسه الخارجيه، ويجيد عددا من اللغات وعينه الشيخ زايد وزير الدوله السيد/(نشيبي) الذي لازم الشيخ زايد لاكثر من 30 عاما، وقد كان مترجما للشيخ زايد، اصدر اول صحيفه باللغه الانجليزيه في دولة الامارات في ذلك الوقت. بدات ابوظبي تنتقل من حال الى حال ولمع اسمها واسم العاصمه، وبدا الشيخ زايد في - بناء المدارس للبنين و مدارس للبنات - بدا التعليم المجاني و المستشفيات، كان كل من يعملون مع الشيخ زايد يتميزون بالكرم، وجمال الروح وعظمتها، ولعلهم استقوا هذه السمات الجميله من الشيخ زايد. بدا الشيخ زايد يبرز نماذج لتلك الشخصيات المتميزه مثل -الدكتوره (فروك هيرد بك) التي اسهمت في انشاء مركز المصادر الذي بداه المؤرخ المصري (محمد مرسي عبدالله) الرجل الذي قدمه للشيخ زايد. الشاعر الاماراتي (احمد خليفه السويدي) الذي كان محبا للشعر ة الادب و التراث وكان يشترك مع الشيخ زايد في حب المتنبي. عرض الشاعر احمد خليفه على الشيخ زايد مشروع ( المؤرخ المصري) ايمانا باهميته، وقد وافق عليه الشيخ زايد، وعلى الفور بدا بتنفيذ المشروع. كان في قصر الحصن يحتوي على مكتب الشيخ زايد و الى جواره مكتب السويدي،