في قديم الزمان عاشت على شاطئ النهر العظيم في قريه بعيده اسره صغيره مؤلفه من ابوين شابين وطفل في سادسه من العمر ذات مساء وبينما كان الطفل يجلس على مقعد في غرفته اراد ان يتناول كتابا في المكتبه مد يده فلاحظ انها تطول وتطول حتى وصلت الى الكتاب عند ذلك عرف الولد انها مطاطي فاسرع يخبر اباويه اللذين لدين نصحاه ان لا يخبر احدا بذلك لكن طفل الفرح بقدراته بدا يلعب امام اصدقائه ليستعرض امامهم ما يستطيع فعله اخذ الاطفال الصغار يسخرون منه ويؤدوه حيث ما ان يمسك يده احدهم حتى يبدا بجرها بشده لدرجه تؤلمه اصبح الطفل المطاطي قريبا منبودا من بقيه الاطفال وكان السكان القريه ينظرون الى قدراته على انها شيئا ملعون اصاب قريتهم وذات يوم يوم علق الطفل صغير فوق الشجره الشجره عاليه كاد الطفل ان يسقط ولم يكن بالبلد سلم كيم يصعد الانزال تجمع الاهالي بالاسفل يحاولون التقاطه لكن الطفل كان