نادي الطبيعيون بسياسة الحرية الاقتصادية، وعدم تدخل الدولة في الحياة الاقتصادية، بمعنى: ترك النشاط الاقتصادي حرا، أيضا نادوا بتطبيق الحرية الاقتصادية في الداخل، والتي انعكست على الشعار الذي تبنته المدارس لاحقا بعقود بعد هذه المجموعة، وفي مجال العلاقات الاقتصادية مع الخارج، انعكس الشعار الآخر المكمل لهذا الشعار دعه يمر؛ لذلك دعه يعمل دعه يمر، وعناصر الإنتاج تمر بحرية عبر الحدود. أما ما يخص عدم تدخل الدولة في الحياة الاقتصادية، من دور لها في النشاط الاقتصادي، الدولة محصورا في التشريعات الاقتصادية، . أيضا كانوا يرون أن من مهام الدول، تحقيق الأمن الداخلي والخارجي وحماية الملكية وهذا المبدأ يقوم على أن كل فرد حينما يسعى لتحقيق منافعه يدخل في تنافس مشروع مع بقية الأفراد في المجتمع. أن الإيمان كما ذكرنا - مرتكز على قضية أساسية لدى الطبيعيين، بوجود قوانين طبيعية تتولى الأمور كلها، وتميزت هذه القوانين بخصائص أربعة الخاصية الأولى: أن القوانين الطبيعية هي مطلقة لا استثناء لها، لأنها من الطبيعة وتشمل الطبيعة بمعناها الواسع، لذا ينظر لها من وجهة نظرهم على أنها ميزة أو خاصية الخاصية الثانية: أن القوانين الطبيعية من وجهة نظرهم - عالمية تنطبق على جميع