وتظهر الآثار المنسوبة إلى هذه الفترة مثل: رسائل الرسول و إلى الملوك والحكام وكتابات جبل سلع وغيرها إلى أن الخط العربي لم يكن يمتاز بالتنوع والجمالية التي ميزته فيما بعد بل كان رسوماً وحروفاً يغلب عليها عدم الإتقان وعدم التمكن في الأداء. وأخذت تحتل مكاناً بارزاً من النظام الاجتماعي الذي اسسه المسلمون في مختلف جوانبه المادية والمعنوية وصارت الكتابة إحدى الوسائل الهامة في تثبيت أمر الدعوة وانتشارها . وشمال بلاد الحجاز جنوباً، واستمرت دولتهم ثلاثة قرون ما بين القرنين الثاني قبل الميلاد والثاني بعد الميلاد)، تقع بين دجلة والفرات على بعد (۱۱۰) كم جنوبي مدينة الموصل، ينحصر تاريخ المدينة بين القرن الثاني قبل الميلاد والقرن الثالث الميلادي كانت مستوطنة لعرب البادية، وصارت مركزاً تجارياً ودينياً وعسكرياً هاماً سقطت على يد الساسانيين عام