فيُنظر إلى العقلانية كوسيلة تقود الشخص إلى اتخاذ القرار الصائب مما يؤدي إلى تعظيم المنفعة وفكرة أن الاقتصاد ينظر إلى الفرد على أنه مهتم فقط بتعظيم منافعه قد تبدو للوهلة الأولى تصرفاً أنانياً وسلبياً، لكن كون جميع الأفراد يسعون لذات الأمر وهو تحقيق مصالحهم الشخصية، لكن انحصار الفرد فقط على تعظيم مصلحته الذاتية قد يؤدي إلى الأنانية بالمعنى الضيق للكلمة، فكما أوضح التحليل النفسي بشكل علمي أن البشر يفضلون أن يعتقدوا بأنهم يتصفون بالعقلانية وأنهم مسيطرون على قراراتهم وتصرفاتهم بكل حكمة، فبناء على العقلانية المحدودة فإن الأفراد لا ينظرون إلى جميع الخيارات الممكنة بل يكتفون بالنظر إلى مجموعة فرعية محدودة،