الإسطرلاب الذي تدل صناعته على مهارة وحذق كبيرين ويوجد في المكتبة الوطنية في باريس ثلاثة إسطرلابات عدا ما يوجد في متاحف أخرى مثل أسبانيا كذلك صنعوا الكرة الفلكية ويذكر ابن السنبدى الذى اشتهر بالقاهرة في منتصف القرن الحادي عشر ٤٣٢هـ ــــ١٠٤٠م أن مكتبة المدينة كانت تضم كرتين فلكيتين وستة آلاف كتاب في الرياضيات وعلم الفلك، وكان من أشهر تلك الكتب الزيج الحاكمى الذى وضعه ابن يونس للحاكم بأمر الله والذي حل محل الأزياج التي وضعت قبله ووصلت شهرة هذا الكتاب أنه كان مصدرا لكتب الفلك التي ألفت بعد ذلك . ــــ ولا يمكن تلخيص انجازات العرب الفلكية التي امتدت شرقا وغربا، وأفادت منها أوربا إلا عن طريق ترجمة المؤلفات والأزياج أو عن طريق نقل الآلات والأدوات التي استخدمها علماء الفلك المسلمين في تجاربهم وأبحاثهم.