متثل الشخصية لجميع الدراسات النفسية المختلفة نقطة البدء ونقطـة النهايـة. لأننا نود أن نكشف عن فاعلية الرياضي في مجالـه، وعن أحسن الشروط الكفيلة بتحقيق هذه لأن فهمنا للشخصية يؤدي بدوره إلى وضع القوانني التي تخضـع لــها ولاشك أن تفرع علم النفس نتج عن قدرة الشخصية على التكيف لمواقف مختلفة متعـددة، فالشخصية كام تنمو وتتعلم وتتدرب يعالجها علم النفس الرياضي، ومـا نسـميه بالشخصـية هـو في الواقع كل ما يتصف به الفرد من صفات وسلوك ناتجني من تفاعل ذلك الفرد مع البيئة التي يعيش إن الشخص المبتدئ في مجالات التدريب والتعلم سيلاقي مشكلات كثـرية عنـدما يتعامـل مـع شخصيات متعددة ومختلفة والسبب في ذلك هو أن الاختلاف في هذه الشخصيات سـيجعل سـلوك الإنسان لا يخضع لقوانني ثابتة تساعدنا على توقع هذه التصرفات قبل حدوثها أو محاولة معالجتها بشكل محدد حني حدوثها. تساهم الصعوبات التي يتعرض لـها الرياضي في التدريب والمنافسات وتعـدد المواقـف التـي يتعرض لـها في بناء وصقل صفاته الشخصية وتجعلـه شخص يتميز عن غريه لمجموعه من الصـفات الحميدة الناتجة من مزاولته للنشاط الرياضي فتراه شخصا متسامحا متعاونا ومنبسطا مع غريه مـن تعريف الشخصية: لكلمة شخصية استعاملات كثرية ومعـاين متعـددة، تختلـف أحيانـا بـاختلاف الــهدف مـن 36 العظمى من األحيان، نجد أن ھدف المتكلم أن يعبر بھا عن نوع من االتجاھات والعالقات والسلوك يتصف به الفرد عند تفاعلـه مع محيطه. هناك تعريفات كثرية للشخصية، وطبيعته أي جوهر الشخصية وتنظيمها الداخلي الذي ميكن التعـرف عليـه مـن السـلوك الظـاهري للفرد. وتنظر بعض هذه التعريفات إلى الشخصية كوحدة معقدة في طبيعتها لا ميكن تحليلـها. ومن تعاريفها" إن الشخصية هي التنظيم الدينامي داخل الفـرد للأجهـزة الـنفس- جسـمية التي تقرر الطابع الفريد للشخص في السلوك والتفكري" ومن أهم المفاهيم الأساسية التي يؤكدها هذا التعريف ما يلي: عبارة "التنظيم الدينامي" تؤكد حقيقة الطبيعة المتغرية للشخصـية هـذا بـالرغم مـن وجـود عبارة" داخل الفرد"تشري إلى الاهتامم بالجانب الداخلي اكرث من الاهتامم بالمظاهر السطحية الخارجة.  مصطلح" الأجهزة النفس- جسميه " يشري إلى أن العوامل النفسية والعوامل الجسمية (أي العوامـل أي لا تؤثر في السلوك بصـورة منفـردة، تنظيام ديناميا تبدو فيه كوحدة- أي تبدو فيه ككل حتى تؤثر وتتـأثر بالمجـال الـذي توجـد فيـه، وفي ناحية أخرى نجد أن مصطلح " الأجهزة أو النظم" يشري إلى مركب يتكون من عدد من الأجزاء المترابطة والمتفاعلة بحيث يختص كل جزء بوظيفة معينه مع وجود درجة من التعـاون والتكامـل بـني الأجـزاء المختلفة في أدائها لوظائفها.  اي تتخذ قرارات – نحو سلوك أو تفكري معني يتناسب مع المثريات المختلفة. 37 " والسلوك والتفكري" يشري إلى كل ما ميكن للفـرد أن يقـوم بـه مـن نشـاط ظـاهر أو غـري ظـاهر لمحاولـة التكيف والتوافق مع البيئة أو محاولة السيطرة عليها أو تغيريها.  ومن التعريفات أن الشخصية تنظيم دينامي داخل الفرد، لمجموعة من الأجهزة الادراكية والنزوعيـة والانفعاليـة والمعرفيـة والدافعيـة والجسـمية، والتـي وأسلوبه الخاص في التكيف للبيئة مبـا نـتج عـن توافق أو سوء توافق.  إن الشخصية هي النمط المعبر لسـلوك الفـرد وطريقـة تفكـريه، والسلوك نتاج التفاعل بني خـواص الشخصـية والاحـوال الاجتامعيـة والبيئـة الماديـة. وتـتحكم في السلوك عوامل داخلية( خواص الشخصية) وعوامل خارجية( البيئه الخاصة).  وميكن أن تعرف الشخصية بأنها النظام المتكامل من الصفات التي متيز الفرد عن غريه.  في ضوء ما تقدم نؤكد على ملامح الشخصية وكام يلي: * الخصوصية: الشخصية تتميز بالتفرد، أي تختلف مـن فـرد إلى فـرد بـالرغم مـن نشـابه الافـراد في بعـض الإ أنها متثل شيء خاص بالفرد ذاته. الشخصية متثل العلاقة الدينامية بني الفرد وبيئة وهـي بالتـالي مكتسـبة، موجودا عند الطفل منذ ولادته وإمنا هي نتاج للتفاعل الاجتامعي، فنحن نخلق لانفسنا شخصيتاتنا بالمواقف الني نجابها والمشاكل التي نقوم بحلـها ونغري شخصياتنا تبعا لتفاعلنا مع الآخرين. * الاستعداد: أي أن الشخصية ليست"مثريا" ولا"استجابة" ولكنها بالعادات والسامت والخصائص أو القيم والاتجاهات والدوافع وما إليها. * التكاملية: الحيوية. محددات الشخصية: تركيـب جسـم كلـون العينـني والشـعر، والقدرات الخاصة كالمواهب الموسيقية والفنية والرياضية، الوالدين وطريقتهام في التنشئة. ثم تتفاعل هنا الإمكانات المدعمة بعد ذلك مع الأصدقاء والأقـارب في المدرسة والمجتمع. والمحددات البيولوجية والبيئية هام العاملان الأساسيان في تشكيل الشخصية. وتعرض لـهذين العاملني فيام يلي: أولا: المحددات البيولوجية: تضم هذه المحددات: الوراثة وبنية الجسم وفيزيولوجيا الجسم ونفصلـهام فيام يلي: وفي الحالات المتطرفة نجد أن تلف المخ الموروث أو التشوهات 39 القوامية قد تؤثر كثريا على سلوك الشخص ، وفضلا عن ذلك فهنـاك عوامـل جسـمية مثـل الطـول رياضيني مثل آبائهم أو أمهاتهم. بنية الجسم هي التركيب البدين الظاهر لجسم الإنسان ومنط العلاقات بني مختلف أعضـائه. ولا ميكن الشك في حقيقة الارتباط بني الجسم والشخصية، ورمبا أن بنية الجسم تتحدد عـلى أسـاس ورايث في المقام الأول فإن الافتراض القائل بأن وراء كل من الشخصية والبنية عامل ورايث قوي لـه مـا يسوغه. يضعها على قدراته، ومن خلال رد الفعل من الآخرين لـه، تطمع في أن تكون لاعبة باليه أو لاعبة كرة سـلة، مندفعني وتهمهم الأنشطة العضلية مثـل الملاكمـة أو المصـارعة أو الألعـاب القتاليـة، قدراتهم العقلية فيام يودون الحصول عليه. ج- فيزيولوجيا الجسم: ويختلـف والتوازن بني مختلف الناقلات العصـبية ولــهذا تـأثري كبـري عـلى الريـاضي وابتعـاده عـن ولكن الانفعالات المناسبة لكـل ثانيا: المحددات البيئية: نقصد بالعوامل البيئية، البيئة الثقافية الا جتامعية ألا سريه في أوسع معنـى لــها. وميكـن أن أ- الخبرات العامة. أن يسلك بالطرق المتوقعـة مـن ثقافتـه، ب- الخبرات الخاصة: رحيـل الاصـدقاء إلى بلدان أخرى، كل هذا يؤثر في بناء شخصية الفـرد وكـل طفـل يتـأثر بهـا بـدرجات تبعـا لنوعيـة إن مكونـات الشخصـية كثـرية وميكـن تلخيصـها بعوامـل خمسـة رئيسـية تـؤثر في تكـوين - الأخلاق: تعد الأخلاق جانبا مهام من الشخصية تظهر ملامحها على الشخص بشكل واضـح وخصوصـا وتعكس الأخلاق معتقدات وقناعات واتجاهات الشخص. - الـمــــزاج: يرى بعض العلامء أن المزاج هو مجموعة الصفات التي متيز انفعـالات الفـرد عـن غـريه مـن الافراد. والمزاج يتوقف بصورة سائدة على العوامل الوراثية، وبصفة خاصة على حالة الجهاز العصبي ويقر العلامء أنه من الصعوبة مبكان تغيري نوع المزاج التي يتميز به الفرد. - الذكــاء: ذكاء الفرد يحدد الصفات الشخصية ويحدد السلوك الذي يكون المظهر الخارجي للشخصية . إضافة إلى كون الذكاء يتأثر بالعوامل الوراثية، يختار اللعبة المناسبة والاصدقاء المناسبني، لذلك فإن الذكاء يحدد الملامح الخاصة لشخصية الفرد. العوامل الجسمية: فـالنمط السـمني أمـا الـنمط العضـلي فيتصـف بالثقـة العاليـة بالنفس وبالجدية في العمل. والشخص النحيل يتصف بالتوتر وعدم الاستقرار والقلق. لـهذه العوامل تأثريا كبريا في تحديد شخصية الفرد يأيت ذلك مـن خـلال التعامـل مـع البيئـة شخصية الفرد. 42 مفهوم سامت الشخصية : السمة أية خصلة أو خاصية أو صفة ذات دوام نسبي، ميكن أن يختلف فيهـا الأفـراد فتميـز بعضهم عن بعض، أي أن هناك فروقا فرويه فيها، وقد تكون السمة وراثيـه أو مكتسـبة، وميكـن أن وقد قدم علامء النفس تعريفات متعددة للسمة وسـوف نشـري إلى بعـض هـذه التعريفـات التي تعتبر ممثلة لبعض التعريفات المختلفة التي وضعت للسامت. بها يتميز الفرد عن غريه من ّ ف ف جوردون البورت السمة بأنها نظام نفسي عصبي مركزي عـام على جعل المثريات المتعددة متساوية وظيفيا، السلوك التكيفي والتعبريي. الوحدة التي تسمح لـهذه الاستجابات أن توضع تحـت اسـم واحـد ومعالجتهـا بـنفس الطريقـة في معظم الأحيان. منها: مبعنى أن السمة أكرث عمومية من العادة، تنتظم وتتسق أكرث من عادة لتكون ما يعرف بالسمة. أي أنها تقوم بدور دافعي في سلوك الفرد. عام هو شخصية الفرد، أو السامت المشتركة. -4 إن التمييز بني سامت الشخصية يتأثر بدرجة كبرية بوظيفة الاختيارات المستخدمة. مثل قيـاس الإنبساطية أو الانعزالية وغريها. نظرية السامت: نظريات الشخصية الموجودة فيه، فالشخصية تتكون من مجموع ما لدى الفرد من سامت. موجودة فإننا نتمكن من قياسها كأبعاد للشخصية، والسامت هي أبعاد الشخصـية التـي ميكـن قياسـها لمعرفة خصائصها. فكأن السامت ما هي إلا عادات الفرد ميكن استثارتها في مواقف مختلفة، وهذه السـمة قـد وهناك العديد من الدراسات التي تعرضت لدراسة شخصـية الرياضـيني اتجهـت نحـو متييـز ذوي المستويات المختلفة. -1 سمة الاجتامعية: هناك بعض الدراسات التي تشري إلى أن الرياضي محب للناس، سـهل المعـاشرة ومثل هذه السامت تشري إلى رغبـة الفـرد في أن يكون مقبولا من الآخرين في معظم المواقف ويفضـل المواقـف المرتبطـة بـالآخرين ويهـم بـالتعرف -2 سمة السيطرة: هناك بعض الدراسات التي تشري إلى أن سـمة السـيطرة مـن السـامت الواضـحة لدى الرياضيني، وفي هذه الدراسات تم التوصل إلى أن الرياضيني يتسمون بسمة السيطرة في مواقف حياتهم كام يظهرون هذه السمة في مواقف التحصيل الرياضي. وعامل السيطرة مركب عريض يشري إلى إثبات 44 وتوكيد الذات، والقوة والعنف والعدوان التنافسي، وسمة السيطرة تؤثر في الفرد وتجعلـه في حاجة إلى القوة التي تتميز بالرغبة في التأثري أو التحكم في الآخـرين وعـلى بيئـة الفـرد. وهـي تتجـه نحـو القدرة لتوجيه وقيادة الآخرين من خلال إخضاعهم أو إغرائهم أو إصدار الأوامر إليهم. والرغبة في السيطرة لا يتأثر فقط برغبة الفرد في السيادة على بيئته أو على الآخرين بل أيضا الرغبة في سيطرة الفرد على نفسه. كالتفاخر أو التباهي أو الغرور والزهو) ، وكذلك العدوانية ( القوة والعنف) والأنانية والحساسـية أو عدم السعادة نحو عدم التقبل الاجتامعي والاتجاه للأساليب العقابية الخارجية. -3 سمة الإنبساطية: سمة من السامت الواضحة على الرياضـيني الإنبسـاطية مركـب قدمـه (يـونج) لتفسري الاتجاهني الرئيسني للشخصية هام:  الاتجاه الإنطوايئ الذي يوجه الفرد نحو الداخل والعامل الذايت. والشخص الإنبساطي يتميز بحب النشاط والروابط الاجتامعية والاشتراك في الأنشطة الجامعية وحـب والاكتئاب والمزاج المتقلب. -4 الاتزان الانفعالي: هناك بعض الدراسات المتعارضـة التـي ظهـرت متييـز الرياضـيني بهـذه السـمة ويظهرون مستوى منخفض من القلق في حني أشارت دراسات أخرى أن هذه السمة لا تظهر بصورة واضحة لدى الرياضيني والاتزان الانفعالي لدى الرياضيني ميكن أن يظهر فيام يلي : النضج الانفعالي، مسـتوى مـنخفض مـن القلـق التحكم في الانفعالات في المواقف الصعبة، المختلفة ، النظرة التفاؤلية، التعرض للإحباط. العقلية كنتيجة للنشاط الرياضي وخاصة للمستويات الرياضية العالية التي تتميز بزيادة بذل الجهد والعمل الشاق وتحمل المصاعب والأخطار. وتبدو هذه السمة عند الرياضيني في القدرة على مجابهة المصاعب وعدم التهاون في حالات الـهزمية أو عدم التوفيق في اللعب، -6 الخلق والإرادة: الخلق هو جملة من السامت الرئيسية التي يتميز بها الفرد من حيث أنه عضو في جامعة . فالخلق مظهر اجتامعي مكتسب يتأسس على سـامت تقرهـا الجامعـة وتبـدو واضـحة وشبه ثابتة في سلوك الفرد. ولا يتحدد الخلق بسمة واحدة فقط، بل هو مركـب مـن مجموعـة متكاملـة مـن السـامت  اتجاهاته وسلوكه نحو عملـه وما يقوم به من نشاط مثل المثابرة وحب العمل. يتعرض الفرد في تفاعلـه مع الغري لمواقف مختلفة ، وعليه أن يتصرف في هذه المواقف تصرفا ويلجأ الفرد إلى خبراته السابقة لإصدار الأحكام على الأفراد وعلى المواقف ليك تساعده على تحديـد سـلوكه. وتكـون هـذه الأحكـام عـادة مستمدة من نزعتنا إلى تقسيم الناس إلى أمناط ينطبق كل منط على مجموعة من الأفراد لعل هـذه الأمناط المعينة من عدة مظاهر مختلفة مثل المظهر والجسم واللبس وطريقة الكلام ومـا إلى ذلـك. وقد حاول العلامء منذ القدم البحث عن الأمناط المختلفة التي ينقسم الأفراد فيام بينهم تبعا لـهم. جسامنية، أ- الأمناط المزاجية: المزاج: هو مجموعة الصفات التي متيز انفعالات الفرد عـن غـريه مـن الأفـراد، الدموي ـ يتميز بالتفاؤل والمرح والنشاط وسرعة الاسـتجابة وسرعـة تقلـب السـلوك وامـتلاء السوداوي: يتميز بالميل إلى التشاؤم والحزن وصـعوبة التفـاؤل مـع الآخـرين وبـطء التفكـري ونحافة الجسم. الصفراوي: يتميز بحدة الطبع والمزاج والتقلب والطموح والعناد وقوة الجسم الليمفاوي: ويتميز بالبرود والجفاف في الطبـاع والخمـول وبـطء الاسـتجابة والبدانـة والميـل وقد حاول "بافلوف" عن طريق دراسته لأنواع الأجهزة العصبية المختلفة أن مييـز بـني أنـواع أساسية من "أمناط الأجهزة العصبية" وتتفق خصائص أمناط الأ جهزة العصـبية في تقسـيم "بـافلوف" مع خصائص الأمناط المزاجية في التقسيم الرباعي لـهيبو قراط وكام يلي: * النمط القوي التوازن الـهادئ ـ الـهدوء والـبطء والـبرود، عـدم التقلـب وانفعـالات سـطحية غـري يوازي (النمط اللمفاوي) 47 الحركـة والنشـاط والانـدفاع، لا تستغرق الانفعالات فترة طويلة بصورة دامئة، القدرة على تكييف الانفعالات طبقا للمواقف . يوازي  النمط القوي غري التوازن ـ حدة الطبع والمزاج والتقلب والانفعـالات القويـة العميقـة، سرعـة ودوام الاستثارة عدم القدرة على التحكم في الانفعالات. يوازي (النمط الصفراوي).  النمط الضعيف غري المتـوازن ـ الميـل إلى الحـزن والتشـاؤم، وبـطء الاسـتثارة وعمقهـا ، سرعـة الاستسلام لليأس يوازي (النمط السوداوي). إذ يـرون أن معظـم الأفـراد هـم خلـيط مـن أمنـاط أو بعـض وطبقا لما تقدم نرى أ ن النمط المزاجي أو منط الجهاز العصبي السـائد لـدى الفـرد قـد يـؤثر ويرى (أوزولني) أن الشواهد والملاحظات قـد أثبتـت أن الأفـراد الـذين ينتمـون إلى "الـنمط اللمفاوي" و"النمط الدموي" والنمط القوي التوازن الـهادئ، والنمط القوي والتوازن النشـط، غضون المنافسات الرياضية حتى يستطيع إصدار حكمه على نوع النمط المزاجـي الـذي يتميـز بـه مـام 48 لبروزو التي تقسم الناس إلى أمناط تبعا لميزات خاصة في شـكل الوجـه، ونظريـة جـال التـي تحـاول الربط بني جغرافية جمجمة الرأس والسامت النفسية ، ونظرية كرتشمر، كل من هاتني النظريتني الأخريتني تقسم الناس إلى أمناط تبعا للمميزات الجسامنية. ومن النظريـات هي: أ- نظرية كرتشمر: رأى الطبيب الألماين "كرتشمر" 1925 أنه ميكن تقسيم الأفراد إلى ثلاثـة أمنـاط -1 النمط الواهن(النحيل): ويتميز صاحب هذا النمط بالنحافة، متوسط القامة، ضيق الأكتاف -2 النمط الرياضي: ويتميز هذا النمط ، قـوة العضـلات أتسـاع الأكتاف والقفـص الصـدري، نحافـة الخصرـ، بالعضلات. -3 النمط المكتنز (السمني): ويتميـز صـاحب هـذا الـنمط بالقصرـ أو متوسـط القامة، اسـتدارة الجسم اتساع الحوض، سمنة الأطراف والميل للامتلا ء قصر اليدين والرجلني والعنق. يقرر "كرتشمر" أن هذه الأمناط ليست متاميزة متاما، إذ قد تختلط مميزاتها في بعض الأفراد، وقد حاول تطبيق نظريته على عتية من السويني من غري المرضى، وغريهم من ذوي النزعة الدوريـة أي أولئك المتقلبون في عواطفهم الذين يتذبذبون في مزاجهم بني الفرح والحزن مـن الـنمط الثالـث السمني، المقيدون نفسيا الجامدون من النوعني الأول والثاين. 49 ب- نظرية شلدون: رأى "شلدون" أن ما يؤخذ على نظريات الأمناط الجسامنية هو أنها تقسم النـاس إلى أقسـام أو فئات ينفصل بعضها عن البعض، وهذا خطأ لأن لأي عامل من العوامل النفسـية أو الاجتامعيـة وحتى الجسامنية إمنا ميثل ظاهرة متدرجة من أقل درجة إلى أعلى درجة ولا ميكننا تحديد النقطـة في هذا المدرج التي ميكننا عندها أن نضع خطوطا أو خطوط تقسـم النـاس إلى فئتـني أو أكـرث. لـذا أن يضع هذا التـدرج محـل الاعتبـار للـربط بـني الصـفات الجسـامنية والسـامت النفسية. ولقد حاول شلدون أولا تسجيل المميزات الجسامنية بأخذ ثلاث صور فوتوغرافيـة لكـل فـرد وهو مجرد من ملابسة ومكنه هذا من أن يطبع الفيلم السلبي للصور الـثلاث مـن الأمـام والخلـف أبعاد للفرد. العظمي أي (سمنة البطن) وهم عادة ذوو أجسام مستديرة ورخوة. -2 النمط العضلي: ويسود في هذا النوع العضلات والعظام والمتطرفون فيـه هـم النـوع القـوي من الرجال الذين ميارسون الرياضة. -3 النمط النحيل: ويتميز أصحابه بالنحافة والنعومة. وسميت مجموعة السامت الأولى "بالنزعة الأحشائية" ويتميز من توجد فيـه هـذه السـامت بالبساطة والحياة المرحة واللذة في الأكل والشرب والروح الاجتامعية والصبر واحتامل الغري والحاجة إلى الناس والحاجة إلى اللـهو وتسيطر عليه معدته وأمعاؤه. 50 والقدرة على بذل الطاقة والمجهود وحب السيطرة والمخاطرة والعدالـة في معاملـة النـاس ويسـيطر وسميت مجموعة السامت الثالثة "بالنزعـة المخيـة" ويسـيطر فيهـا المـخ وصـاحبها مقيـد لا يتميز بالطلاقة ومييل إلى العزلة والابتعاد إلى المجتمعات. كل واحدة منها ترتبط بنمط من أمناطه الجسامنية. إذ تـرتبط سـامت المجموعـة الأولى بـالنمط البطنـي، والمجموعـة الثانيـة بـالنمط العضـلي والمجمو عة الثالثة بالنمط النحيل وعلى سبيل المثال فإن الفرد الذي يتميز بالنمط العضلي يسـتطيع بسهولة اكتساب الثقة بالنفس كنتيجة لتفوقه الرياضي وتقبلـه من زملائه ومـن ناحيـة أخـرى فـإن الفرد الذي يتميز بالضعف والنحافة والــهزل تصـبح لديـه فرصـة أكـبر للاسـتبعاد عـن المجتمعـات والاحتكاك بزملائه. أثر الأمناط الجسمية في الشخصية الرياضية فالأداء الحريك ـ في أحيان كثرية ـ ما هو إلا تعبري لتصميم شـكل جسـم الفـرد. إذ أن الاختلافـات في البدين. وطبقا لذلك يعتقد الكثريون في إمكانية اختيار نـوع النشـاط البـدين المناسـب طبقـا للـنمط الجسامين الذي مييز الفرد. وسبب ذلك يعود إلى: أعلى المستويات الرياضية لمختلف أنواع الأنشطة 51 الرياضية وجد أن لكل نشاط رياضي منط جسامين معني يتميـز بـه،  نوع النمط الجسامين الذي يتميز به الفرد يولد لديه الرغبة وينمي عنـده الميـل لمامرسـة نـوع معني من النشاط الرياضي يتناسب مع نوع منطه الجسامين. أصحاب النمط الجسامين "النحيل" وأن أغلب أصحاب "النمط العضلي" خليط من أبطال أنـواع متعـددة مـن وأصحاب النمط "العضلي المكتنز" من أبطال رمي القرص والمطرقة وأبطـال الأوزان الثقيلـة في الملاكمة ورفع الأثقال والمصارعة، كام أن أصحاب النمط "العضلي النحيل" من أبطال كرة السـلة وكـرة اليـد والكرة الطائرة وأبطال الأوزان الخفيفة في الملاكمة، إيجاد العلاقات المثالية بني الأمناط الجسامنية ـ كام يراها كرتشمر ـ وبني القدرات الحركية في بعض الأنشطة التنافسية. -1 أصحاب النمط النحيل: القدم) فيتميزون ببذل الجهـد في أداء الحركـات بصـورة دقيقـة وصـحية مـع قـدراتهم عـلى سرعـة التكيف لظروف اللعب المختلفة ومحاولتهم إخضاع مثل هذه المواقف تحت سيطرتهم. -2 أصحاب النمط العضلي: يقلـون عـن أصـحاب الـنمط النحيـل بالنسـبة لسرــعة الأداء الحـريك ويتميـزون بقـوة الأداء بارتباطها بقدر من البطء مع الميل لاستخدام الاحتكاك الجسامين أثناء اللعـب ومييلـون إلى تغليـب القوة العضلية على الرشاقة الحركية ولا ميتلكون القدرة على سهولة تكييف حركاتهم لظروف اللعب المختلفة. -3 أصحاب النمط المكتنز: أداء الحركات أثناء اللعب مام يسبب صعوبة بالغة للمنافسني مع أحجامهم على تكرار الأداء الحريك خلاصة القول يجب على المدرب أن يعـرف جيـدا نـوع "الـنمط الجسـامين" الأمثـل للنشـاط الرياضي الذي يعمل في مجالـه لضامن حسن اختيار الأفراد الذين يحاولون مامرسة هذا النـوع مـن النشاط الرياضي والتخصص فيه ومحاولة الوصول لأعلى المستويات الرياضية. ويقسـم النـاس في نظريتـه إنبساطيني: يتجه الإنبساطيني بنشاطه نحو العامل الخارجي. كـام أدت إلى الاعتقاد بأن الانطوائية أمر غري محبب وغري مرغوب فيه، ويرى "يونج" أن طاقة الحياة الموجودة لدى الفرد الانبساطي أو الانطوايئ قد تظهر في شـكل عمليات منطقية تقررها قيم موضوعية. وقد تظهر في شكل عمليات غري منطقيـة تقررهـا الصـدفة لذلك تم تقسيم العمليـات المنطقيـة إلى قسـمني هـام (التفكـري، والوجدان) كام تقسم العمليات غري المنطقية إلى قسمني أيضا هام (الإحساس، والإلـهام). كل ناحية من هذه النواحي النزعة الانطوائية أو النزعة الإنبساطية. فقد يكون الفرد أنبساطيا ولديه النزعة إلى التفكري أو الوجدان أو الإحساس أو الإلـهام كام قد يكون انطوائيا ولديـه ويعتقد في هذا المجال الإنبساطيني هـم أكـرث النـاس الـذين يزاولـون النشـاط الريـاضي كـام يصاحب هذا النشاط من مرح وحركة وخلق علاقات اجتامعية مع الغري، هم متعاونون ويحبون الناس ومييلون إلى خلق صداقات جديدة ويتقبلون الـهزمية أو النقـد بـروح متفائلة وبعيدين عن أي تعقيد في جميع أمور حياتهم . النظرية الحركية فيه. ولا يتأىت لنا ذلك إلا بدراسة الفرد كفرد يختلف عن غريه مـن الأفـراد ونحـن بـذلك نهـدف إلى وهذا ما تهم به النظريات الحركية وترى هذه النظرية أن الشخصية تتكون من : و البيئة. الشخصية ويحدد التكوين الجسامين إمكانيـات الشخصـية . فكـل فـرد يحمـل نتيجـة لعوامـل وراثية قدرته على التعلم ، ومدى نشاطه، مـام يفـرق بينه وبني غريه من الأفراد. وتعزى كثري من الاختلافات بني الأفراد إلى اختلافاتهم العضـلية، ولون البشرة، وتناسق أجزاء الجسم وغريها، إذ تقرر هذه المكونات حاجات الفرد ومـدى مـا يتوقعـه ومدى ما يتوقعه منه الآخرون. فلا شك أن الطفل الذي يولد مريضـا أو معتوهـا أو مشوها تتبلور شخصية في اتجاهات معينة تخالف الاتجاهات التي تتبلور فيهـا شخصـية طفـل سوي. فينشـأ الأفـراد في الثقافة الواحدة بينهم خصائص مشتركة بحكم نشأتهم جميعا في ثقافة واحدة. فللرجـل دوره وللمـرأة دورهـا، وتختلـف هذه الأدوار تبعا للسن وتبعا للمهنة وتبعا للطبقة الاجتامعيـة. بعضهم عن بعض. وتهدينا معرفة الأدوار في التعرف على شخصية ودراستها. وللفرد عـادة عـدة أدوار مختلفة تدور كلـها حول دورة الأساسي. -4 مكونات المواقف: هناك مواقف خاصة يتعـرض لــها الأفـراد دون غـريهم. البيئة النفسية لكل منها، وتعرف البيئة النفسية بأنها البيئة كام يراهـا الفـرد مـن وجهـة نظـره هو. لذلك نلاحظ أن هذه المكونات تتفاعل مع بعضها وتنظم انتظاما متحركا يعز معـه فصلــهام وهذا لتكوين التحرك هو الذي يجب أن نتيجة إليـه للتعـرف عليـه إذا أردنـا التعـرف على الشخصية. الشخصية. وواتسن وكرثي. أن هؤلاء العلامء اهتموا بتأثري البيئة على الفرد ويعتبرون استجابة الفرد لـهذا التـأثري أساسـا للشخصية وسنتطرق هنا إلى نظرية سكرن. 55 لقد قسم سكرن استجابات الفرد إلى نوعني من السلوك هام: -1 السلوك الاستجايب: والذي يحدث بتأثري منبهات كثـرية معروفـة ميكـن ضـبطها وتنبؤهـا، وهـذه الاستجابات بشكل عادة جزءا بسيطا من السلوك الإنساين. سلوك الإنسان تلقائيا نتيجة لاستعداده لمثل هذا السلوك . فعندما يحدث هذا السلوك لأول مرة ثم يعزز سيكون احتامل تكرار هـذا السـلوك عاليـا في المسـتقبل. فـالتعزيز هـو العمليـة إذا تلـت استجابة معينة ستزيد من احتامل وقوع تلك الاستجابة في المستقبل، وهذا اتجاه يعتمد على التعلم والتعلم يتم من خلال تعزيز الاستجابة والسـلوك المطلـوب منهـا لفـرد يسـتجيب حسـب خبراتـه السابقة وبنسبة التشابه بني المواقف الجديدة وما يسبقها من مواقف. تصنيف بيشوف (1970) في كتابه تفسري نظريات الشخصية إلى النظريات التالية: -1 نظريات التحليل النفسي وهي في رأيه نظريات نفس فلسفية وتضم فرويد، وموري، ويونج. -2 نظريات نفسية فرديه أو نظريات نفس اجتامعية وتضم نظريات أولو وهورين ومورينو. -3 نظريات تكامل الذات أو نظريات بيولوجية اجتامعية وتطلق عـلى نظريـات أوليـورت وروجـرز -4 نظريات نفس بيولوجية ومتثلـها نظريات شلدون. -5 النظريات النفس إحصائية ومتثلـها نظريات كاثل وايزيك. -6 ومن النظريات العامة النظرية الرمزية لكبرت ليفني ونظرية التعلم في الشخصية لمورد والنظرية الإنسانية لمازلو، ونظرية البيانات الشخصية لكيلي. 56 -7 ومن إسهامات الفرويدين المحدثني النظرية الارتقائيـة للاريكسـون ونظريـة العلاقـات المتبادلـة والنظرية التحليلية لاريك فروم. العلاقة بني الشخصية والنشاط الرياضي الخلق، حيث أن الإرادة تؤثر بدرجة كبرية في شخصية الإنسان وتنعكس في اليقظة على تحديد الـهدف وبـالتفكري والتصرـف و هناك دراسات عديدة أثبتت علاقة الشخصية بالنشاط الرياضي حيـث يـرى ( مـاكرون) أن الجمباز، 73 ) وبالنسبة 91 ) كام أثبتت التجـارب والبحـوث أن نفـس هـذه السـامت ضروريـة للاعبي كرة القدم. وفي عام 1997 أثبت (عبد الستار وشلش ) أن هناك تفوقا واضحاَ في سـامت الشخصـية بـني وفي عام 1957 استخدم الباحث الألماين (نيومان) ثـلاث مجـاميع مـن الأفـراد لغـرض معرفـة اختلافات معينة في شخصياتهم وقد تكونت المجموعة الأولى مـن أفـراد يزاولـون الرياضـة كوسـيلة ترويحية ثم يشتركوا في مسابقات على مستوى عال. وتكونت المجموعة الثانيـة مـن أفـراد يزاولـون الرياضة على مستويات عالية وجو تنافسي عال، رياضيني، وقد توصل إلى نتائج أشارت إلى وجود بعض الاختلافات بني الرياضيني وغري 57 الرياضيني في صفات خاصة فقد أتصف الرياضيون بكونهم اجتامعيني أكرث من غري الرياضيني وأنهم وهناك دراسة أخرى قام بها (سيست 1965 ) أختبر فيهـا (77) مـن الرياضـيني المتفـوقني في فعاليات مختلفة في اسـتراليا والـذي وجـد أن الرياضـيني متيـزوا بدرجـة عاليـة مـن الأشـقاء الـذايت