النوع الأول: أن يكون كفرًا أكبر، وذلك إذا : اعتقد في هذه الأبراج أنها تدل على المغيَّبات بنفسها، أو صدَّقها فيما دلت عليه مِن المغيَّبات، أو صدَّق المنجِّمين في دعواهم علم الغيب، النوع الثاني: أن يكون كفرًا أصغر، وذلك إذا: لم يظن دلالتها على المغيَّبات بنفسها، أو أن يتعامل بها لمجرد التسلية واختبار هذه التوقُّعَات. ولا يجوز نشر الأبراج بأي وسيلة كانت لما فيها من إقرار للكفر باللّه تعالى، ونشر الضلال بينهم.