كذلك يساهم دمج الطالب من أصحاب الهمم في دعم البيئة النفسية وكذلك لأسرته والتي يشكل دمجه تحدياً كبيراً لديهم، والعديد من المشكلات الأسرية المرتبطة بوجود طالب من أصحاب الهمم داخل البيت قد تنتهي عند دمج الطالب وانخفاض مستوى القلق على مستقبل الطفل مع وجود طفلهم في بيئة آمنة وتربوية، والعديد من الأمثلة على طلاب تم دمجهم وانتقلوا للمرحلة الجامعية وأصبحوا موظفين أو مستثمرين، بحمد الله في دولتنا الغالية تتلاشى بشكل كبير سلبيات عملية الدمج وتكاد تكون غير موجودة أو واضحة ومن أهمها الخوف الأسري على ابنهم في المدرسة العادية فالكثير من الآباء يرفض دمج ابنه لخوفه عليه واعتقاده بأنه سوف يتعرض إلى أذى مقصود أو غير مقصود في المدرسة، وهذا الاعتقاد بدأ يتلاشى مع جهود الدولة بتوفير المرافق لأصحاب الهمم في المدارس، وأشارت فاطمة الصرايرة، ولضمان دمجهم في المدارس الحكومية تم توفير غرف خاصة وأدوات لتعديل السلوك وأخصائيين من مختلف التخصصات، أما الآثار السلبية من الممكن أن نقول عدم توعية أبنائنا من الطلبة بشكل كبير على التعامل مع أصحاب الهمم كالإعاقات غير المرئية مثل التوحد، وأيضاً المعلمون وهناك بعض الأهالي الذين يقارنون أبناءهم من تطور المستوى الأكاديمي مع باقي الطلبة وتغاضي تطور الجانب السلوكي والاجتماعي،