فقال له مهند والفضول يأكله، وبعد نصف ساعة بدأ مهند يشعر وكأن قوته تتضاعف ومزاجه هاديء ولديه شعور عميق بأن كل شيء سيكون بخير . استمر الحال لفترة قصيرة كان علي مهند يومياً مغادرة مدرسته لشراء تلك الحبوب ثم بدأ يتعامل مع زملائه تعامل غريب لم يعهده أحد عليه، وبدأ مهند يبتعد عن تفوقه شيئاً فشيئاً، مع تدهور حالته بدأ يسرق مدخرات والديه بل إنه أصبح يأخذ كل ما يجده أمامه ويمكن بيعه ، حتى عرف أهله ما وصل له من تدني في أخلاقه وحاله، وتحول مع الوقت لمدمن مخدرات يتعاطى كل ما يجده، فلم يعد له أي قيمة بعد أن أفقدته المخدرات قيمته.