الفجوات بين جهاز التربية والتعليم اليهودي والعربي من حيث حجم الموارد التربوية وجودتها الفجوات بين جهاز التربية والتعليم اليهودي والعربي من حيث حجم الموارد التربوية وجودتها 16/03/2022 تحصيلات الطلاب اليهود في مجال التربية والتعليم هي أعلى من تحصيلات الطلاب العرب، لكن الفجوات تتقلص عند المقارنة بين الطلاب ذوي خلفية اجتماعية واقتصادية متشابهة. أحد المؤشرات لجودة التدريس هو علامات البجروت للمعلمين عند إنهائهم المرحلة الثانوية. هذا المؤشر هو أعلى في المدارس العربية من المدارس العبرية في جميع الدرجات الاجتماعيّة والاقتصاديّة. بالذات في المدارس العربية. يتضح أنّ زيادة الأجر مقابل الساعة، بالذات للمعلمين المبتدئين، من شأنه تعزيز مكانة المعلم وجذب معلمين ذوي كفاءات عالية إلى المجال. هناك فجوات كبيرة بين الطلاب العرب واليهود في جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي، لكن يتبيّن أنّ هذه الفجوات تتقلص جدًّا عند المقارنة بين الطلاب الذين ينتمون لنفس درجة مؤشر الرعاية، وهو مؤشّر يصنّف المدارس في كافة المراحل التعليميّة بحسب الخصائص الاجتماعية والاقتصاديّة للطلاب. ويشار إلى أنّ هناك فروقات كبيرة في توزيع الطلاب على سلم مؤشّر الرعاية، 6% مقابل 65% في أوساط الطلاب اليهود، وغالبيتهم موجودين في درجتيّ السلم الأضعف، فعند المقارنة بحسب درجات مؤشر الرعاية، وحتى أنّها تنقلب لصالح الطلاب العرب في قسم منها. وتنعكس الفجوات أيضًا في حجم الساعات التعليميّة المخصّصة للصف في المدارس الابتدائيّة والإعداديّة، بحيث أنّها أكبر في أوساط الطلاب اليهود، سواء بالمعدّل أو بالمقارنة بحسب كل درجة في سلم الرعاية. وتزداد هذه الفجوات عند مقارنة حجم الساعات التعليميّة للطالب بحسب درجات سلم الرعاية، يتضح ممّا ذكر أعلاه أنّه في التخصيص الفعلي هناك فجوة ثابتة ليست لصالح المدارس العربية. ولا سيما المدارس الدينيّة الخاضعة لإشراف الدولة لتمويل بنود مثل ساعات الصلاة وتعزيز دراسات الثقافة الإسرائيلية. المرتبطة بالمرحلة الثانوية، توفير ميزانيات إضافية لمسارات التعليم التكنولوجية، إلى جانب عدد الساعات وحجم التمويل، تختلف موارد التعليم أيضًا من حيث الجودة. هذه الفجوة قائمة في كل درجات سلم الرعاية، علمًا أنّها تتضاءل كلّما نزلنا بدرجات السلم. رغم ذلك اذا ما قارنا كل درجة من درجات سلم الرعاية على حدة، يتبيّن أنّ مستوى المعلمين العرب بموضوع اللغة أفضل. هذه الفجوات في جودة المعلمين تنعكس أيضًا بمكانة المعلم والرغبة في الاندماج في سلك التعليم. تحليل معطيات PISA أظهر أنّ نسبة الطلاب اليهود المعنيّين بأن يكونوا معلمين تبلغ نحو 1%، في حين أنّ النسبة في أوساط الطلاب العرب تصل إلى نحو 10%. ومن المحتمل أن يكون الانجذاب إلى مهنة التدريس من قبل أشخاص ذوي كفاءات عالية، هو نتيجة محدوديّة فرص العمل في المجتمع العربي. على الرغم من أن الميزانية وحجم الساعات التعليميّة لكل طالب في كل درجة من درجات سلم الرعاية في جهاز التعليم العربي أقل مما هي عليه في جهاز التعليم اليهودي، ومن هنا يتضح أنّ مستوى الكفاءات الذهنيّة للمعلمين العرب، تساهم على ما يبدو في تحسين تحصيل الطلاب العرب وتساعد في التخفيف من تأثير فجوات الميزانية. ومع ذلك، إذ تشير الاتجاهات الأخيرة إلى انخفاض في جودة المعلمين الشباب والجدد في كلا جهازيّ التعليم، ولكن بشكل أكبر في جهاز التعليم العربي. 9٪ إلى 8. كذلك، ازداد اندماج المرأة العربية في سوق العمل، واللواتي لربما كنّ قد توجّهن في السابق بالأساس إلى جهاز التربية والتعليم. سواء على مستوى الطالب أو الصف، قد تقلصت في جميع درجات سلم الرعاية. وبالتالي، من الممكن أن تؤدي زيادة رواتب المعلمين في إسرائيل، إلى تعزيز مكانة المعلم وجذب معلمين ذوي كفاءات عالية إلى مجال التدريس. ومن المتوقع أن يكون تأثير مثل هذه الزيادة على المعلمين في المجتمع العربي أقوى من تأثيرها على المعلمين في المجتمع اليهودي، بسبب الفجوة في الأجر البديل بين المجموعتين، بالإضافة إلى ذلك،