و راع صاحب كسرى أن رأى عمر بين الرعية عطلا و هو راعيها و عهده بملوك الفرس أن لها سورا من الجنود و الأحراس يحميها رآه مستغرقا في نومه فرآى فيه الجلالة في أسمى معانيها فوق الثرى تحت ظل الدوحة مشتملا ببردة كاد طول العهد يبليها فهان في عينه ما كان يكبره من الأكسار و الدنيا بأيديها و قال قوله حق أصبحت متلا و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها