حسن التفكير ولقد جاءت الشريعة الإسلامية بالتحذير بكل ما من شأنه يؤثر عليه، قال: لا تغضب، فردد مرارا : لا تغضب" رواه البخاري؛ كما مهدت الشريعة للعقل كثيرا من القضايا التي ستكون أمام البشر في حياتهم فقال سبحانه: وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" البقرة ١٥٤ بقول الذكر الوارد والاسترجاع والاحتساب؛ عوامل ضعف واختلال الأمن الفكري تقديم العقل على النقل من عناصر اختلال الأمن الفكري تقديم العقل على النقل الذي جاء به القرآن والسنة،