أعلم أنه من الجيد أن يتشارك الزوجان نفس الهوايات، وأنه من اللطيف أن يصحب المرء منا زوجه إلى حيث تجمعهما لحظات المرح والمتعة. بيد أن هذا الأمر على ما فيه من متعة ليس معيارا ولا شرطًا من شروط الزواج السعيد. البعض ممن حولنا قد يتسم بالمثالية وينصحنا بأن نتزوج من يشبهنا في الاهتمامات والهوايات، وقد يذهب بعيدًا ليؤكد أن عدم المشاركة في الأنشطة المشتركة دلالة على بعد الشقة بيننا، وقد يلوي شفتيه أسفًا علينا حين يرى أن كل واحد منا له هواياته المغايرة تماما لهوايات الطرف الآخر. غير أن لا أحد سيخبرنا عن قيمة أن يحترم كل منا هوايات الطرف الآخر، القدم، أو لعب البلاي ستيشن» شيء يجب أن تحترميه جيدًا، حتى وإن بدا لك مضيعة للوقت وشيئا لا يستحق كل هذا الاهتمام. نظرك إلى أن اهتمام زوجتك ببرامج الطبخ، أو شغفها بالدراما، قد يكون بالنسبة إليها شيئًا ذا قيمة، وأنك يجب أن تنظر إليه بنظرة أكثر احتراما. ربما سنتعاتب في هذا الأمر، شريك الحياة أو نسخر منها. بعد هذا ربما نحاول أن نجتمع على شيء يحبه كلانا بدرجة ما،