ليست مجرد ملكة يملكها الإنسان، ولا تكاد تميزه من "عدة أجناس من وبالتالي قد تكون اللغة "كإحدى الإشارات كسمةٍ إناسيّة أو إن جاز التعبير "حيوانية": "وجهة نظر جد خاطئة تتبعها بعض مدارس الإناسة، اللغة ففي هذا الاتجاه، يُستخلص من اللغة من حيث هي ملكة إنسانية، التمييز بين اللغة كملكة، والألسنة كتحقيق للغة، لنا بشكل أساسي على شكل الألسنة، وبالتالي لا يُمكن تناول دراسة Ibid. p). ولكن، الأساسية التي لا ينفك دو سوسور يعود إليها، الألسنة وإغفال أنّ هذه الألسنة تتحكّم فيها أساساً بعض المبادئ التي