تعد الدرعية مسقط رأس المملكة العربية السعودية، وموطن أجداد عائلة آل سعود، ولها مكانة تاريخية وتراثية للسعوديين، ومصدر حيويًا للهوية الثقافية والفخر الوطني السعودي. تطورت الدرعية في القرن الثامن عشر من واحة على أرض خصبة تقع على طرف وادي حنيفة – العوجا، إلى عاصمة الدولة السعودية الأولى. تعود نشأة الدرعية التاريخية إلى عام 1446م، بعد مجيء مانع بن ربيعة المريدي من بلدة صغيرة تقع بجوار القطيف، إلى أرض خصبة على ضفاف وادي حنيفة، فاستقر بها مع عائلته، واتسعت مع مرور الوقت نفوذهم ومزارعهم ونتيجة لذلك أصبحوا أمراء تلك المنطقة وما جوارها. الدِّرْعِيَّة هي مدينة عربيَّة في وسط السعودية والعاصمة التارخية لها تقع إقليم عارض اليمامة التاريخي بجنوبي هضبة نجد، وتتبع إدارياً منطقة الرياض وعاصمة لـمحافظة الدرعية المحافظة الأولى في البلاد. لطالما شكلت الدرعية في عصر الدولة السعودية الأولى مركزًا حضاريًا للعلم والثقافة والتجارة، وهو نهج تبناه الإمام محمد بن سعود –رحمه الله- مؤسس الدولة السعودية الأولى؛ بعد أن عانت الجزيرة العربية عمومًا ولسنوات طويلة من الإهمال وعدم الأمان والاستقرار حي السريحة يقع حي السريحة شمال حي البجيري، إلى جانب مسجد السريحة، الذي يعد أحد أقدم مساجد الدرعية. بالرغم من ذلك حي الطُّرَيْف أحد أهم المواقع السياسية والجغرافية في المملكة العربية السعودية منذ نشأة الدولة السعودية الأولى. يقع الحي في قلب شبه الجزيرة العربية، وبالتحديد في الدرعية