دراسة عدوى الفطريات الجلدية مع عوامل الخطر الأخرى شملت 315 مريضًا يترددون على مستشفى عام. بلغ معدل انتشار عدوى الفطريات الجلدية 33. تناولت أسباب انتشار عوامل مختلفة فيما يتعلق بعدوى الفطريات الجلدية، والتي تصنف على أنها عوامل خطر، وأمراض الأوعية الدموية، ونقص المناعة بسبب سرطان الدم، مما يعزز دور ضعف المناعة في زيادة قابلية الإصابة بالعدوى. (1995) لتقييم العوامل المرتبطة بعدوى الفطريات الجلدية. أشارت النتائج إلى أن Trichophyton rubrum كان العامل المسبب الأكثر شيوعًا، مع ارتباط العدوى بممارسات النظافة ونمط الحياة. وخلصت الدراسة إلى أن تحسين الوعي الصحي وتنفيذ الاستراتيجيات الوقائية ضروريان للحد من انتشار العدوى. 2٪ أيديهم بشكل متكرر بعد ملامسة الحيوانات الأليفة المصابة [33]، أظهرت نتائجنا بين ممارسات النظافة العامل الأكثر تأثيرًا، مما يدل على وجود ارتباط قوي جدًا ذو دلالة إحصائية عالية. كشفت الدراسة الحالية أن العوامل الشخصية والصحية مارست تأثيرًا أكثر وضوحًا على عدوى الفطريات الجلدية مقارنة بالعوامل البيئية. برزت النظافة الشخصية السيئة كأهم عامل محدد، مما يدل على وجود ارتباط كبير جدًا بالعدوى (p0. وهو ما يتوافق مع الأدلة البيولوجية المُثبتة التي تربط بين حالات ضعف المناعة أو الأمراض المزمنة وزيادة احتمالية الإصابة. مما يُشير إلى أن الحيوانات قد تُمثّل مصدرًا مُحتملًا، وقد أظهرت دراسةٌ أن الشخص الذي يتعامل مع الحيوانات أثناء عمله كمزارع أو حتى عندما يعمل في المنزل سيكون مُعرّضًا لخطر الإصابة بفطريات الجلد، وأن العديد من الحيوانات تحمل فطريات الجلد مثل القطط والكلاب والأرانب والخنازير [12]. قد تكون هذه الخصائص البيئية منتشرة على نطاق واسع ضمن عينة الدراسة، تُعد العدوى الفطرية السطحية شائعة عالميًا، كلها عوامل تزيد من احتمالية انتشارها [3].