وقيل: ما قولك في قطع الرجاء عما سوى الله؟ واليأس مما في أيدي الناس، والعفو عمن ظلم، والتماس العذر للمسيئين والمخطئين، واتهام النفس بكل سوء ونقص، وعدم الثقة بها والارتياح إليها، وأخلاق نبوية، وتحلى بها الصحابة وفضلاء الأمة وطلب التحلي بها في كل جيل من الأجيال المسلمين في كل بقعة من بقاع العالم الإسلامي. فإذا تجردت عنها الأمة الإسلامية قاطبة - أعوذ بالله من ذلك - كانت جسداً بلا روح،