لم يعد مفهوم القوة السيبرانية مقتصرًا على الدول الأقوى في النظام الدولي وحسب، بل بات من الممكن حتى للدول الأضعف امتلاك هذه القوة كما هو الحال بالنسبة للدول القوية. أصبحت هذه النوعية من القوة متاحة أيضًا لفواعل أخرى بخلاف الدول التقليدية. يظهر بوضوح أن أي كيان داخل النظام الدولي، بات لديه القدرة على التزود بالقوة السيبرانية. هذا الوضع المستجد أوجد تحديات كبيرة للدول لأنه أدى إلى دفع الباحثين والأكاديميين في مجال العلاقات الدولية إلى إعادة النظر في تاريخية النظام الدولي.