المهمة الثانية ظروف الكتابة: على الرغم من أن الأحداث التي يرويها السفر تحدث بين 1200 و1050 قبل الميلاد تقريبًا، • الظروف الاجتماعية والسياسية: حيث كان كل سبط يعمل بشكل مستقل دون قيادة مركزية. كل واحد عمل ما حسن في عينيه" (قضاة 21:25). • الهدف من الكتابة: اسم الكاتب: التقاليد اليهودية والمسيحية القديمة تنسب كتابة سفر التثنية إلى موسى. • الفترة الزمنية: أي حوالي 1406 قبل الميلاد، • المكان: معظم الخطابات والأحداث في سفر التثنية جرت في سهول موآب، • الظروف الاجتماعية والسياسية: حيث كانوا على وشك أن يدخلوا الأرض الموعودة بعد 40 عامًا من التيه في البرية. • الهدف من الكتابة: سفر التثنية هو بمثابة تجديد للعهد بين الله وشعب إسرائيل. موسى يلقي عدة خطابات تذكير الشعب بالشريعة التي أعطاها لهم الله على جبل سيناء ويحثهم على الالتزام بها. ويُعدّ الشعب للحياة في أرض الموعد. 1. سفر القضاة: أسباب ومراجع لتأكيد نسبة الكتابة إلى صموئيل 1. التقليد اليهودي والمسيحي: التقليد اليهودي القديم يربط كتابة سفر القضاة بالنبي صموئيل. مما يجعله مرشحًا طبيعيًا للكتابة. 21 :25). كان صموئيل في موقع يؤهله لجمع وتنظيم الروايات الشفوية والتقاليد التي تتعلق بالقضاة السابقين، وهو موضوع محوري في سفر القضاة. مراجع لدعم نسبة الكتابة إلى صموئيل: • التلمود البابلي (Bava Batra 14b-15a): يُشير إلى أن صموئيل هو كاتب سفر القضاة، بناءً على التقليد اليهودي. • التفسيرات التقليدية: عدد من المفسرين اليهود والمسيحيين الأوائل مثل جيروم وأغسطينوس اعتمدوا هذه النسبة بناءً على الروايات الشفوية والتقاليد الموروثة. 2. سفر التثنية: أسباب ومراجع لتأكيد نسبة الكتابة إلى موسى 1. شهادات داخلية من الكتاب المقدس: في (تثنية 31:9) نجد: "وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة". نجد إشارات إلى أن موسى هو كاتب التوراة. سفر التثنية يتحدث عن خطابات موسى للشعب وهو على أعتاب أرض كنعان. مما يدعم الفكرة أن موسى هو من كتب هذا السفر. أيضًا، في أسفار لاحقة، وهذا يدعم أن موسى هو الكاتب. مراجع لدعم نسبة الكتابة إلى موسى: يشير يسوع والرسل إلى "شريعة موسى" (مثل لوقا 24:27 ويوحنا 1:17)، وهذا يعكس الاعتقاد السائد في العالم اليهودي والمسيحي القديم بأن موسى هو كاتب التوراة، ثانياً: من هو المستقبل الاصلي لكل من السفرين؟ المستقبل الأصلي لسفر القضاة قبل أن يصبح هناك نظام ملكي يحكم البلاد. تفاصيل عن المستقبل الأصلي: والعمونيين، والمديانيين)، الهدف من السفر: السفر يهدف إلى توضيح كيف أن عدم الطاعة لله وعبادة الأوثان أدت إلى معاناة الشعب. رسالة السفر كانت موجهة للشعب لتعريفهم بأن الخلاص يأتي فقط من خلال الرجوع إلى الله، وهو ما كان القضاة يقومون به كلما ارتفع نداء الشعب إلى الله. المستقبل الأصلي لسفر التثنية تفاصيل عن المستقبل الأصلي: السياق الروحي والعملي: الشعب الإسرائيلي كان في مرحلة تحضيرية، هؤلاء الأشخاص كانوا بحاجة إلى سماع الشريعة من جديد، الهدف من السفر: سفر التثنية هو عبارة عن تجديد للعهد مع الشعب، ويؤكد على أهمية الطاعة والالتزام بالوصايا الإلهية لضمان استمرار بركات الله. موسى يقدم هذا السفر على شكل خطابات للشعب تحثهم على الولاء لله واتباع شريعته بمجرد دخولهم إلى كنعان. 1. ظروف الجماعة التي تلقت رسالة سفر القضاة ظروف الجماعة: لم يكن هناك حكومة مركزية أو ملكية تجمعهم أو تنظمهم، عبادة الأوثان والانحراف الروحي: بسبب العصيان الروحي، كل واحد عمل ما حسن في عينيه" (قضاة 21:25) تلخص الحالة التي كان يعيشها الشعب. رسالة السفر: الجماعة التي تلقت رسالة سفر القضاة كانت في حاجة لفهم أن غياب الطاعة لله يؤدي إلى الفوضى والاضطهاد، وأن الرجوع إلى الله وحده هو الذي يضمن الخلاص والنجاة. السفر يحثهم على التوبة والابتعاد عن عبادة الأوثان والاعتماد على الله وحده. 2. ظروف الجماعة التي تلقت رسالة سفر التثنية فالكثير من هذا الجيل لم يكن قد شهد أحداث الخروج أو تلقى الشريعة على جبل سيناء. نهاية فترة التيه: عدم الخبرة العسكرية والاجتماعية: الحاجة إلى تجديد العهد: موسى كان يعيد تقديم الشريعة لهذا الجيل ليؤكد عليهم ضرورة الطاعة لله واتباع الوصايا الإلهية ليحصلوا على البركة في الأرض الجديدة. بما أنهم كانوا على وشك الدخول إلى كنعان، الإرشاد للقوانين الاجتماعية والسياسية: هذه القوانين كانت ضرورية لبناء مجتمع مستقر ومزدهر في أرض الموعد. الخلاصة: ب) عبادة الأوثان والانحراف الروحي هذه الآيات تصف السقوط الروحي للشعب الإسرائيلي وتحولهم إلى عبادة الأوثان بعد موت يشوع كان هذا سببًا مباشرًا للاضطهادات التي واجهها الشعب لاحقًا. مما جعله يسلمهم إلى أعدائهم د) دورة التوبة والخلاص عن طريق القضاة هذا يُظهر نمطًا متكررًا في سفر القضاة حيث يرسل الله قاضيًا لخلاص الشعب بعد أن يتوبوا إليه. 2. ظروف جماعة سفر التثنية: تجديد العهد مع الجيل الجديد تثنية 1:3: "وفي السنة الأربعين في الشهر الحادي عشر كلم موسى بني إسرائيل حسب كل ما أوصاه الرب إليهم. هذه الآية توضح أن موسى كان يتحدث إلى الجيل الجديد الذي نشأ خلال فترة التيه، في نهاية الأربعين عامًا، ب الحاجة إلى تجديد العهد والشريعة مع الجيل الجديد وهو ما كان يشكل خطرًا كبيرًا على هويتهم الدينية. الخلاصة المدعومة بالشواهد الكتابية: مع التركيز على تجديد العهد والطاعة لله لضمان البركة، وتحذيرات واضحة من التأثر بالشعوب الكنعانية وعبادتهم للأوثان (تثنية 1: 3، التركيب البنائي للسفر يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام رئيسية: • المكان: أرض كنعان بعد دخولها واستقرار الأسباط فيها. • اضطهاد الشعب من الأعداء • صرخة الشعب إلى الله • إقامة الله لقاضٍ يخلصهم • فترة سلام • العودة إلى العصيان (تكرار الدورة) سفر التثنية هو إعادة تقديم للشريعة والأحكام الإلهية التي تلقاها موسى من الله، 1. المقدمة (تثنية 1: 1 - 4: 43) والمعارك التي خاضها الشعب، دعوة إلى الطاعة: موسى يحث الشعب على التمسك بالله والابتعاد عن عبادة الأوثان. وعيد المظال). 3. تجديد العهد (تثنية 29 -30) وفاة موسى: السفر ينتهي بوفاة موسى ورثاء الشعب له (تثنية 34). الإطار العام لسفر التثنية: • تجديد الشريعة والالتزامات • بركات للطاعة ولعنات للعصيان • توجيهات لما بعد موسى تكرار دورة العصيان والخلاص: السفر يسلط الضوء على دورة متكررة من العصيان، هذا النمط المتكرر (قضاة 2: 11-19) يشير إلى أن الهدف هو توضيح نتائج العصيان وأهمية التوبة والاعتماد على الله. كل واحد عمل ما حسن في عينيه" (قضاة 21 :25) تُظهر أن غياب القيادة الإلهية أو الملكية يؤدي إلى الفوضى. الهدف هنا هو إبراز الحاجة إلى قادة إلهيين لضمان طاعة الشعب لله. النتيجة: وأن التوبة والرجوع إلى الله هما السبيل لتحقيق الخلاص والاستقرار. الغرض من كتابة سفر التثنية هو تجديد العهد بين الله وشعب إسرائيل، التحذير من العصيان والابتعاد عن الله: موسى يُعطي تعليمات صارمة حول الطاعة للشريعة ويحذر من اللعنات التي ستأتي على الشعب في حال العصيان (تثنية 28:15-68). النتيجة: مع تحذير قوي من العواقب السلبية للعصيان. خلاصة الرسالة المحورية لكل سفر خلاصة الرسالة المحورية لسفر القضاة: بينما التوبة والرجوع إلى الله يجلبان الخلاص والسلام. يتكرر في السفر نمط دورة من العصيان ثم الاضطهاد، خلاصة الرسالة المحورية لسفر التثنية: Wenham - The Book of Judges: An Introduction and Commentary (Tyndale Old Testament Commentaries) كما يبرز دورة العصيان والتوبة والخلاص المتكررة التي تظهر الحاجة إلى القيادة الروحية لتحقيق الاستقرار. ويركز على العلاقة بين الطاعة والبركة والعصيان واللعنات، Webb - The Book of Judges (New International Commentary on the Old Testament):Webb يحلل كيفية تكرار نمط العصيان والخلاص، Block - Judges, Ruth (New American Commentary): Block ويؤكد أن السفر يركز على التحذير من العصيان واللعنات المصاحبة له، Peter C. Craigie - The Book of Deuteronomy (New International Commentary on the Old Testament): يناقش Craigie سفر التثنية بوصفه ميثاقًا للعهد بين الله وبني إسرائيل،