بدت دراسة تأثير العوامل المناخية على الرصف مبكر من خلال التركيز على توزيع الحرارة خلال طبقات الرصف ثم الاهتمام بقياس درجات حرارة الرصف واتبعت اسلوب جديد في تحليل البيانات وتوفير كم هائل من المعلومات عن درجات حرارة الهواء والاشعاع الشمسي وعلافتهما بدرجات حرارة طبقات الرصف كقاعدة هامة للدراسات اللاحقة حيث كان التركيز في الفترة الممتدة من 1950 وحتى 1990 م على معرفة اختلاف درجات حرارة الرصف وتوزيعها وقليل من هذه الأبحاث ركزت على عملية التنبؤ بدرجات حرارة الرصف و وتلتها المرحلة الثانية في الفترة الممتدة من 1990 الى 2000 م والتي ركزت على نماذج التنبؤ بدرجات حرارة الرصف العليا والسفلى عند اختيار صنف المادة الرابطة واستمرت الابحاث خلال الفترة الممتدة من سنة 2000 وحتى الان والتي اعتمدت على اسلوب التحليل الإحصائي للتنبؤ بدرجات حرارة الرصف استنادا للعوامل المؤثرة حيث ان هذه المجموعة من الدراسات والابحاث والتي اجريت في مختلف انحاء العالم استنبطت عدة نماذج لتقدير درجة حرارة طبقات الرصف العليا والسفلى اعتمادا على درجات حرارة الهواء وتباينت هذه النماذج من البساطة الى التعقيد ومن قلة المتغيرات الى كثرتها ومن حيث صلاحيتها لمكان دون الاخر بالإضافة الى درجة الدقة المتحصل عليها نتيجة لطريقة جمع المعلومات وتحليلها والبيئة المحيطة و الظروف المناخية السائدة .