تتمثل واحدة من الخصائص الشائعة لاضطرابات القلق لدى البشر في النزوع إلىالتعميم المفرط - أي إظهار الخوف من مدى أكبر من الأشياء أو الوضعيات ممامن المرجح بوجه خاص أن يحدث هذا التعميم المفرط مع مرور الوقت. قد يخاف الشخص المصاب برهاب الأماكن الفسيحة في بادئ الأمر من ومع مرور الوقت ينزع الرهاب إلى التفاقم بحيث إنه قد يعمم علىالتواجد في حانوت كبير للمواد الغذائية.برهاب الأماكن الفسيحة إلى الاقتصار على حديقة منزله الخلفية،القصوى قد يتركه الرهاب أسير منزله .طرحت فرضية المحافظة التكيفية لتفسير ظاهرة التعميم المفرط هذه (هندرسن توماركن مينيكا وكوك (1989) ولفهم هذه الفرضية،التاليين.الشيء يلدغه فيموت في السيناريو الثاني،أنه ليس خطراً في الواقع. تكون كلفة أعلى بكثير حتى ولو لم تكن كذلك. وهكذا تكون بعض حالات التعميم المفرط تكيفية،حتى ولو أدّت أحياناً إلى تجنّب خاطئ لأشياء ليست مؤذية واقعياً.هذه الدراسات، وشرائح أخرى بعد كل أو لا شيء. وهكذا كانت وعدم تلقيأي شيء بمقدار الثلث .