تتناول هذه الفقرة سمات التقويم التربوي لذوي الاحتياجات الخاصة، مشددةً على ضرورة أن يكون صادقًا وصالحًا ومتوافقًا مع الأهداف التعليمية (1)، وثابتًا بحيث تُعطى نتائج منسجمة لتجنب التباين في التنقيط بين المؤسسات (2)، وموضوعيًا لضمان استقلال نتائجه عن الأحكام الذاتية (3). كما يجب أن يكون هادفًا بأغراض تربوية واضحة (4)، وعادلًا باحترام شخصية المتعلم ومراعاة فروقه الفردية (5)، وعلميًا بجمع الصلاحية والثبات والموضوعية (6)، واقتصاديًا من حيث الجهد والوقت (7). وذلك بهدف ضمان تقويم تربوي عادل ومنصف لذوي الاحتياجات الخاصة، يتجنب الإقصاء ويُعزز ثقتهم في العملية التعليمية.