وأشرت على أن المعرفة أضحت تحتل مركز الصدارة في كل المجتمعات المنخرطة بفعالية في تأثيت مشهد العولمة وترتيب قضاات عالم ما بعد الحداثة التقدم وسره الكبير فهم النص بزوغ نمط حضاري جديد مع الثورة التكنولوجية أقصى طرق التفكير التقليدية المبنية على إعمال الفكر والتأمل النظري المجرد وأبدع المعالجة الرقمية للمعلومة بالسرعة والدقة الفالفتين مفهوم الرقمنة قائم على تحويل ما كان وسيطا ماديا محسوسا إلى ما صار وسيطا الكترونيا غير مادي مخزنا حاسوبيا وقابلا للمعالجة المعلوماتية. والعصر المعلوماتي المستند على برامج وأنيات أوكل إليها انجاز هذه العمليات بسرعة أكبر ودقة متناهية معزولة عن إمكانات الخطأ وسياقات القدام أي أن العصر المعلوماتي استد الذكاء الطبيعي بذكاء اصطناعي سريع ودقيق في البحث عن ترسيخ التطورات الإلكترونية المتسارعة نظاما عولميا جديدا وصلت فيه تقانة الحواسيب والاتصالات والوسائط المتعددة إلى دمج عصر المعلوميات المتضادات في عالم واحد متشابك يتداخل فيه ما هو مادي بما هو معرفي ما هو إنساني بما هو إلى ما وهو ما أحدث شركا بين الأمم والشعوب أصبحت بموجبه بين الدول التي لا تحليل النص الآلية الرقمية التقانة الرقمية البرمجيات الاستعمالات وسائط التاليات تخزين حاسوبي فلك الرموز وكلها توحي بانبثاق عهد جديد من المعرفة مختلف تماما عن المعرفة النظرية المجردة،