تزايدت مؤخراً قصص وحالات التجنيد الاجباري التي لجأت إليها جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، الطفل “حسن الثور” يقطن في حي هبرة بالعاصمة صنعاء، دخل في خلاف مع والده، ليتطور هذا الخلاف إلى حالة اختفاء مفاجئة للطفل أثارت قلق والديه، على مدى خمسة أيام من البحث المتواصل عن الطفل حسن، وفق مصادر مطلعة تحدثت لـ”يمن ديلي نيوز”. أسرة الطفل بادرت بالذهاب إلى مكتب الحوثيين في هبرة أو من أطلق عليهم المصدر مكتب “أنصار الله” وكان ردهم مفاجئاً، زاد من حيرة والديه وقلقهما، وصل إليهم يريد الالتحاق بهم، وكونه أيضاً وحيداً لأسرته. والدا الطفل قبلا رواية الحوثيين، طافا كل المستشفيات وأقسام الشرطة، واصل الحوثيون إصرارهم على روايتهم الخادعة لأسرته، قبل أن يتصل بهم أحد المتعاطفين في الجماعة بعد نحو شهر من البحث، لقد أصبح الطفل “حسن الثور” مقاتلاً بصفوف الجماعة، وعلى والديه أن يتقبلا هذا الأمر شاءوا أم أبوا، فالطاعة الآن هي لزعيم الجماعة وليست لوالديه. أسرة الطفل حسن الثور، ودعت الأسرة كل من لديه معلومات عن مكان وجوده أو ظروف اختفائه إلى التواصل معها عبر الأرقام المنشورة في نداء البحث، وتتهم تقارير أممية وحقوقية جماعة الحوثي بتجنيد الأطفال واستقطابهم في مناطق سيطرتها، والزج ببعضهم في جبهات القتال، في انتهاك للقانون الدولي الذي يحظر تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة. وتشير تقارير حقوقية إلى أن عمليات الاستقطاب تتم بوسائل مختلفة،