أما بعـد: ففي حفظ القرآن الكريم تحقيق لقوله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون [سورة الحجر: 9]، فيرده الحفاظ الذين حفظوه في الصدور، والحافظ للقرآن يقيم بما يحفظ الحجة على المخالف إذا استدعى المقام ذلك، والمصلي خصوصا الصلاة المفروضة سواء كان إماما أو مأموما أو منفردا، 1. حفظ القرآن سنة متبعة, كما في مسلم عن فاطمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة، وإنه عارضه به في العام مرتين. 2- حفظ القرآن ينجي صاحبه من النار, رواه مسلم فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها. وإكرام ذي السلطان المقسط. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين. فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار. أن حفظ القرآن وتعلمه خير من الدنيا وما فيها،