منزلة الإيمان بالكتب لتحد من الفوضى وتضمن تحقق الأمن والاستقرار. والوصول إلى جنات النعيم ، وعليهم حاكما. لتتحقق سعادتهم في الدنيا والآخرة، ولتكون منهجا يسيرون عليه، وحاكمة بينهم فيما اختلفوا فيه . قال تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ) الحديد ٢٥). وقال تعالى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ) البقرة : ٢١]. وأنها منزلة غير مخلوقة، ومن جحدها أو جحد شيئاً منها فقد كفر. قال تعالى: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا عَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ ،