*عنوان البحث* --- #### *1. المقدمة* يحتل الحوار مكانة محورية في البنية السردية للقرآن الكريم، إذ تضمنت حوارات متعددة مع فرعون وملئه، ومع السحرة، ومع بني إسرائيل، مما جعلها نموذجاً خصباً لدراسة بنية الخطاب الحواري ووظائفه. فتارة يرد الحوار في سياق المواجهة والمناظرة، وتارة في سياق التعليم والإرشاد، وتارة في سياق التقرير والحجة، ودوره في الدعوة إلى التدبر وإعمال العقل. مشكلة البحث* تتمثل مشكلة البحث في التساؤل الرئيس الآتي: ما هي مكونات بنية الخطاب الحواري في قصص موسى (عليه السلام) في القرآن الكريم، 1. ما مفهوم الخطاب الحواري في القص القرآني؟ 2. ما أبرز أنماط الحوار في قصة موسى (عليه السلام)؟ 3. ما الوظائف الدعوية والتربوية التي حققها الحوار في القصة؟ تكمن أهمية البحث في: 1. *الأهمية العلمية*: تسليط الضوء على جانب مهم من جوانب الإعجاز البياني في القرآن وهو توظيف الحوار. 2. *الأهمية التطبيقية*: بيان كيف ساهم الحوار في قصة موسى في ترسيخ القيم العقدية والدعوية. 3. *سد الفجوة البحثية*: قلة الدراسات التي تناولت قصة موسى من زاوية بنيوية سردية تركز على الحوار. يسعى البحث إلى تحقيق الأهداف الآتية: