تشير الدراسات السعودية إلى أن المناطق العشوائية تجمعات سكنية غير مُخططة، تفتقر للبنية التحتية، ذات كثافة سكانية عالية، على أراضٍ خاصة أو عامة. تعتمد الوزارة معايير محددة لتصنيفها، كالغياب الصكوك و سوء الخدمات، مع أولوية مكة والمدينة في المعالجة. في المدينة المنورة تحديداً، يرتبط وجود العشوائيات بعوامل تاريخية ودينية واجتماعية، مع ضعف دور البلديات في تطويرها بسبب خصوصية بعض المواقع. لذا، يتطلب التعامل معها مراعاة خصوصيتها الدينية والاجتماعية والتاريخية، بعيداً عن السياسات المُتبعة في المدن الأخرى، مؤكداً على أهمية مراعاة الخصوصية المكانية عند وضع خطط التطوير.