## أنواع الحكم: ينقسم كل من الحكم التكليفي والحكم الوضعي إلى أنواع. **الحكم التكليفي**: ينقسم إلى خمسة أنواع: الندب، الإيجاب، التحريم، الكراهة والإباحة. * **الندب**: طلب الفعل دون إلزام، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت". * **الإيجاب**: طلب الكف عن الفعل جازماً، مثل قوله تعالى: "ولا تقربوا الزنا". * **التحريم**: طلب الكف عن الفعل غير جازم، مثل قوله تعالى: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ". * **الكراهة**: طلب الكف عن الفعل غير جازم، مثل قوله تعالى: "لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ". * **الإباحة**: خطاب التخيير بين الفعل والترك، مثل قوله تعالى: "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبات". **الواجب**: هو ما طلب الشارع فعله من المكلف طلباً حتماً، مثل إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. * **تعريفه**: طلب الفعل من المكلف بطلب حتمي، بأن اقترن طلبه بما يدل على الإلزام، إما من صيغة الطلب نفسها، أو من قرينة خارجية كترتيب العقوبة على الترك. * **أقسامه**: * **باختبار وقت الأداء**: مطلق (لا وقت محدد)، ومقيد (وقت محدد). * **باختبار تقديره من الشارع**: محدد (مقدار معلوم)، وغير محدد (لا تحديد لمقدار). * **باختبار الملزم بفعله**: عيني (كل فرد ملزم)، وكفائي (يجب على المجموع). * **باختبار تعين المطلوب به**: معين (محدد)، ومخير (مختار بين عدة خيارات). * **أحكامه**: يلزم الإتيان به، يثاب فاعله، يعاقب تاركه، يكفر من أنكره. **المندوب**: هو ما طلب الشارع فعله من المكلف طلباً غير حتم. * **تعريفه**: طلب الفعل من المكلف بطلب غير حتمي، مثل قوله تعالى: "يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ". * **أنواعه**: * **مُؤكد**: لا يستحق تاركه العقاب، لكن يستحق اللوم. * **مشروع**: لا يعاقب تاركه ولا يعاتب. * **زائد**: من الكماليات للمكلف، مثل الاقتداء بأكل الرسول صلى الله عليه وسلم وشربه. * **أحكامه**: يثاب فاعله، لا يعاقب تاركه، قد يستحق اللوم. **الحرام**: هو ما طلب الشارع تركه على وجه الحتم والإلزام. * **تعريفه**: طلب ترك الفعل من المكلف بطلب حتمي، إما بمادة الفعل التي تدل على التحريم، أو بصيغة النهي عن الفعل المقترن بما يدل على الحتمية، أو بترتيب العقوبة على الفعل. * **أنواعه**: * **لذاته**: محرم ابتداءً بسبب مفسدة راجعة لذاته، مثل الزنا والسرقة. * **لغيره**: مشروع في الأصل، لكن اقترن به عارض اقتضى تحريمه، مثل الصلاة في ثوب مغصوب. * **أحكامه**: غير مشروع أصلاً، يقع باطلاً، يعاقب فاعله. **المكروه**: هو ما طلب الشارع تركه، لا على وجه الحتم والإلزام. * **تعريفه**: طلب ترك الفعل من المكلف بطلب غير حتمي، إما بمادة الفعل الدال عليها، أو بصيغة النهي المقترن بقرينة تدل على الكراهة. * **حكمه**: لا يستحق فاعله العقاب، قد يستحق اللوم والعتاب. **المباح**: هو ما خير الشارع المكلف فيه بين فعله وتركه. * **تعريفه**: خطاب التخيير من الشارع بين الفعل والترك، إما بمادة الحل أو الإباحة، أو برفع الإثم أو الجناح، أو بصيغة الأمر مع قرينة الصارفة له عن الوجوب. * **حكمه**: لا ثواب ولا عتاب على فعله أو تركه. **الحكم الوضعي**: هو خطاب الله تعالى الوارد بجعل الشيء سبباً أو شرطاً أو مانعاً أو صحيحاً أو فاسداً أو عزيمة أو رخصة. * **أنواعه**: * **السبب**: علامة لحكم شرعي. * **الشرط**: ما يشترط تحققه لصحّة الحكم. * **المانع**: ما يمنع تحقق الحكم. * **الصحيح**: ما وافق الشرع. * **الفاسد**: ما خالف الشرع. * **العزيمة**: ما طلب من المكلف فعله بغير اختيار. * **الرخصة**: ما خفف عن المكلف في الحكم.