ايلول عام ٩٣ في ادمنتون ألبيرتا ، مضت سنة على جريمة كورن ستافسون ذات الستة اعوام المعروفة بينكي المحقق تيري آلم : حضروا الى ادمنتون وصوروا جميع انحائها واجروا مقابلات مع الشرطة وعائلة كورن واتيحت الفرصة ان اكون في مركز الاتصالات في ليلة بث القصة على الهواء واستلمنا اكثر من ٥٠٠ معلومة تقريبا نتيجة البث ، لكن مثل كثير من المعلومات السابقة لم تؤدي معظم الادلة الى شيء ، القضية بدأت تبرد بمرور الاشهر ، في منتصف التسعينييات تم تتبع اكثر من ٥٠٠٠ معلومة اعمالا كتابية تملئ غرفتين بالكامل في مقر الشرطة ، مرت اشهر من الزمن بقيت كارن والدة بينكي على اتصال مستمر مع المحققين على امل ان تجد اية أخبار جديدة ديفيد ستابليس : بسبب شعور تيري بمسؤولية تجاه كورن لم يستسلم ابدا كانت لديه صورة الفتاة الصغيرة في محفظتن وصورة على مكتبه وكان متمسكا جدا بالقضية ،مع نهاية العقد فقد كانت طرق اختبار الحمض النووي تتطور بسرعه فائقة فقرر المحقق اون انه قد حان الوقت لاعادة فحص دليل موقع الجريمة الاصلي باستخدام تقنيات جديدة ،في عام ٢٠٠٠ تقريبا بعد ٨ سنوات على مقتل بينكي ارسل ملابس بينكي الى افضل مختبرات فحص الحمض النووي في شمال امريكيا ، قاموا بعدد من الاختبارات التي لم يتم القيام بها عام ٩٢ وفي شهر اذار عام ٢٠٠١ توصلوا الى الاكتشاف ، وجد فنيون من المختبر على ملابس بينكي آثار كمية من السائل المنوي التي لم يتم التحقق منها من قبل ، زودهم الاكتشاف بصورة قريبة للحمض النووي وقام موظف من المختبر بالاتصال مع المحقق ، وسأله هل كان للفتاة صديق ما فأجابه ان عمرها ٦ سنوات فقط ، لقد حصل على القاتل ، بدأ المحققون في ادمنتون على مقارنة البصمات مع عينات الدم والشعر حتى رون عم بينكي ، عينة تلو الاخرى واسما تلو الاخرى ،ازيلت الشبهة عنهم جميعا ، لكن وجد المحققون دليلا عندما بحثوا في ملف المغتصب دوفيس ليه الذي تطابقت اوصافه مع اوصاف المشتبه به ويملك حذاءً يشبه الحذاء الذي اسُتخدم للجريمة ، رغم انه قدم عينات من حمضه النووي الا ان تلك العينات لم تعد موجودة فالملف لانها استخدمت كدليل في محاكمة أخرى ، بما انه واحد من العشرة المطلوبين كان الحصول على عينة من ديفيس ليه امر ضروري للشرطة ، قام بنك المعلومات الوطني بحل المشكلة ، بفضل القانون الجديد ينبغي على مجرمي الاعتداء الجنسيان أن يقدموا عينات للحمض النووي ليتم الاحتفاظ بها ، عندما حفظت عينة ديفوس ليه في قاعدة البينات اصبحت شرطة ادمنتون قادرة على مقارنتها مع الدليل فورا ، فحصلوا على تطابق بالنسبة للشرطة كانت الخطوة التالية مواجهة المشتبه به وضمان عينة أخرى من الحمض النووي لدليلهم والسعي للحصول على اعتراف ، انتقلت المهمة لمحققين اثنين في اذار عام ٢٠٠٣ ذهبا الى سجن البيرتا حيث يقضي فيه ديفيس ليه عقوبة سجن ل ١٣ سنة عن جرائم أخرى يقول المحقق : ان ديفيس شخص بارد القلب وعنيد جدا وقاسي بسبب حياة السجن وهو مريض عقلي فعلا ،يقول المحقق : ان ديفيس تحدث عن ماضيه والمشكلات التي لديه ، كان يريد التحدث فقط ولوقت طويل وكنا ننوي الاستماع اليه بالكامل ، ظل يتكلم الى ان وصل لجريمته واخذ يتحدث بجريمته مع زملائه في السجن ومع الحراسيقول النائب العام انه مع تقدم تقنية الحمض النووي وحقيقة انه كان لدينا السائل المنوي على ملابس الفتاة لم يكن هناك أي مجال ليقول انه غير مسؤول عن الاغتصاب لكن يمكنه أن يقول أنه لم يكن يريد قتل بينكي وبذلك يمكنه التخلص من جريمة عقوبة القتل من الدرجة الاولى ، رجع المحققون الى السجن متلهفين لسماع رواية ديفيس حول طريقة وفاة بينكي اذا قام باقناعهم يمكن ان ينجو من تهمة خطيرة وهي عقوبة سجن لمدة ١٠ سنوات ،١٢ من اذار ٢٠٠٣ في السجن دخل المحققان للحصول على افادة لجريمة اغتصاب بينكي ذات ٦ اعوام يقول المحقق : كان منضبط جدا وانه يريد ان يقول كيف قام بذلك،قبل فترة طويلة برواية ما حصل ل بينكي ايلول ٩٢ اوضح ديفيس انه كان في عطلة نهاية الاسبوع مع زوجته جيرل في احدى الليالي التي قضى فيها بالشرب اخبرت جيرل الاقارب ان ديفيس قام بضربها ، وفي الصباح قال لها لماذا قلتي هكذا ، فأصيب بالجنون واراد الانتقام ، كان يريد معاقبة جيرل بالاعتداء على ابنتها ،