حيث كان أفلاطون يفسر السلوك الإنساني على أنه نتاج مؤثرات المجتمع المختلفة، ولقد اهتم أفلاطون وأرسطو بالإضافة إلى سانت أوجستين، بمشكلة الفرد والجماعة، 9] يعود الفضل لكل من لازاروس وشتاينتال في تأسيس أول مجلة علمية مختصة بهذا العلم في عام 1860م، والتي هدفت إلى الكشف عن القوانين النفسية المحركة لحياة الجماعات، ودراسة حياة الجماعات في لغتها ودينها وخلقها، حيث قسما ميادين العلم إلى ميدانين يفسر الأول العوامل النفسية الاجتماعية للجماعات،