بانتهاء العام الدراسي 1956 – 1957 م كان الأستاذ هاشم عمارة ناظر مدرسة دبي قد أُبعد من دبي بطلب من الإنجليز من مكتب الكويت بدبي، كما أُبعد كذلك الأستاذ فائز أبو النعاج من المدرسة القاسمية بالشارقة، وأتى الضرر الأكبر على المدرسة القاسميةِ، عندما تقرر من قبل الإنجليز منع الأستاذ محمد ذياب الموسى ناظر المدرسة القاسمية بالشارقة من العودة إلى الشارقة. حتى إذا ما بدأت المدرسة القاسمية العام الدراسي 1957 – 1958 م لم يكن هناك ناظر للمدرسة، مما دعا مكتب الكويت بدبي إلى أن يعين أحد المدرسين وكيًل للمدرسة حتى وصول ناظر جديد لها. كان الأستاذ محمد ذياب الموسى منذ أن وصل إلى المدرسة القاسمية مدرساً ا وهو يضيف أنشطة مدرسية كل سنة إلى جانب الارتقاء بمستوى التعليم. كان الغرض من جمع تلك الأموال هو بناء فصول دراسية إضافية لمدرسة القاسمية بالشارقة.