وهي ضربة قوية ستقلب الطاولة على رأس الميليشيات الطائفية الحوثية وستشكل عليهم ضغوطات هائلة في مواجهة القيادات القبلية المشاركة في النكف القبلي" نكف الكرامة ". هذه الضربة جاءت بعد أن أصدرت رغد صدام حسين، بياناً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع المزاعم المتداولة حول وجود امرأة (ميرا صدام حسين ) تدّعي أنها "الابنة السرية" لصدام حسين، البيان أوضح بشكل جلي إن ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام معينة ما هو إلا "روايات كاذبة و"مزورة" وأن المنزل يعود في الواقع إلى عائلة سبعاوي إبراهيم الحسن، شقيق صدام حسين، وبما ان البيان اعترف بشكل صريح وموثق بأن المنزل تعود ملكيته لعائلة "سبعاوي إبراهيم الحسن" شقيق صدام حسين، فهو أمر يكشف وقامت بالقبض على الفتاة "ميرا" ومعها الشيخ "فدغم" وزجت بهما في السجن بشكل مهين. لكن تأكيد أن القصر تعود ملكيته لشقيق صدام " سبعاوي" يجعل الشيخ " فدعم" ومعه شيوخ القبائل وكل من يقف إلى جانبهم، يدركون أن بيان رغد صدام حسين الهدف منه التغطية على سيرة الراحل صدام، وهناك أيضا أمور أخرى قد تفتح على عائلة صدام مشاكل عائلية هم في غنى عنها،