الحقوق السياسية: وفيما يتعلق بحقوق المرأة السياسية فإن الإسلام يعترف لها بهذه الحقوق والدليل على ذلك الآية الكريمة : ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عن المنكر ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ . (۸) وهذه الآية في نظر الفقهاء تفيد تساوي المرأة مع الرجل في اكتساب حق المشاركة في اختيار الحاكم الصالح وتوجيه إداراته للدولة بما يحقق الصالح العام . (۹) ويستشهد الفقهاء على ذلك أيضاً بمبايعة النساء للرسول ﷺ في الدين وإطاعة أوامره مستدلين بالآية الكريمة : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بُهْتَان يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ (۱۰) وقفت امرأة وعارضته فيما اقترحه وقالت له : ليس من حقك ذلك يا عمر فالله تعالى يقول : ﴿ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتَبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴾ . ۹) راجع د.