أما اسمه تبارك وتعالى الحق فقد ورد في القرآن الكريم في عشرة مواضع، منها قوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى ن ، وقال تعالى: ﴿ تَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ كَرِيم . قال تعالى : ﴿ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ . فهو تبارك وتعالى حق، وقد كان النبي ﷺ يستفتح صلاته من الليل بالإقرار بهذه المعاني، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السموات والأرض ومن فيهنَّ، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض، وقد نوع تبارك وتعالى في كتابه الدلائل والبراهين والحجج والبينات على أنه الإله الحق لا شريك له، وزيغ وانحلال ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن وَنِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ .