اعتبر مبدأ حظر استخدام القوة في العلاقات الدولية من المبادئ الأساسية المكرسة ضمن ميثاق الأمم المتحدة، وإن كانت هذه المبادئ من أهم ما تقوم عليه منظمة الأمم المتحدة من أجل تحقيق أهدافها المنشودة، هذا ما ولد استثناء عن حظر القوة لحماية حقوق الإنسان. إن هذا الوضع جعل من الدوافع الإنسانية غطاء مناسبا لعمليات التدخل العسكري من القوى الدولية في شؤون الدولة ذات سيادة، وبالتالي فإن العلاقات الدولية قد أصبحت تحكمها في الوقت الراهن سياسية الكيل بمكيالين، وفي الوقت نفسه كانت قضايا مثل فلسطين وسوريا محل تجاهل واضح ،