وقد لمع في أول الأمر بَ صِيص أمل بأن أُ سْ قُ فٍ ب غَرناطة بعد نَ كْ بَتها - رجلا خَ يِّ رًا واس عَ أُ فُ قِ التفكير، ويحاول أن يك تَ سِب مود تَهم بال قُدوة الصالحة وال رِّفق والع دْل، بمشاكلتهم في عاداتهم وأحوالهم بقد رِ ما يستطيع، فأ مَر قَسا وِسته أن يتع لَّموا شيمينيس مُر سَلا من قِ بَ لِ الملكة لمعاونة تالاڤيرا كان يخ يَّل إلى الناس أ نَّ ع مَّد هُم المطا رِنة وبينما كانت امرأة تُساق إلى