ليبتعد ما أمكن عن رة الضوضاء، واستدار فوق الطوار متجها نحو الطريق. كروي الجبهة والعينين، وأَما صَلْعَتُهُ فلم يبق فوق مرآتها إلا جذور شعر أبيض مثل منابت شعر ذقنه، على ذلك كان يتمتع بحيوية مرحة، وتلتمعُ عيناه يظهر وابتهاج . وبدا وابتهاج وبدا أنه ينظر إلى الداخل لا إلى الطريق ، ثم مال يُمنةً بمحاذاة صف من اللوريات ) الواقفة لصق الطُّوار حتى وجد منفذا إلى الشارع . ← وقال أحد الشهود فيما بعد إنه كان عليه أن يتراجع بسرعة، ولكنه لسبب ما - لعله المفاجأة أو سوء التقدير ر - وثب إلى الأمام، وفوق إفريز محطة الترام. حتى تكون ہ القص شرف د منهم سور غليظ منيع، وإحدى رجليه ممدودة إلى آخرها، م أبدًا لم يكن بالإمكان أن أتجنَّب الصدمة ثانيةً واحدة، جمعية لعلها أصيبت بسيطة د قوال الشخصيات لكنه طار في الهواء والعياذ بالله خرى منها ولو ، عند فيه انظر كل ساعة حادث من هذا النوع. وتوجه له وقع قدميه ثغرة في السور الآدمى، نفذ منها وهو يصيح بالناس أن يبتعدوا خطوات خطوات فقط، وقال إنسان: سيبقى هكذا حتى يموت، -واعترض الحادث جانب الطريق؛ فضاق بها حتى تحركت في بطء شديد، وتجمعت في صفوف ممتدة ومتداخلة، ومن ركابها تطلعت أعين إلى الضحية في اهتم… وسائق (لوري) وصبي (كبابجي) كان عائدا بصينية فارغة، فبادرة هذا سيارة صول فقال الآخر بلهجة ذات أثر لا يختلف عن الأثر الذي يحدث عادةً عن جرس أطلق