أصبح التعليم هو الذي يقود جميع المجتمعات نحو الرقي والتقدم والازدهار وأصبحت له مكانة عالية وراقية بين الدول وارتفع شأنها منذ مئات السنين وذلك بالعلم والعلماء ولنا في علماء العرب والمسلمين خير دليل الذين سادوا العالم شرقا وغربا وشمالا وجنوبا وتفوقوا في علوم لم تكن أوروبا تعرف عنها شيئا كعلم الطب والكيمياء والفيزياء والجبر واللغة والجغرافيا وغيرها من الكثير من العلوم التي يجني العالم ثمارها حتى اليوم وأصبح يسود العالم البشري الرخاء والنماء بل وقد حفظتها من المخاطر التي تهدد وجودها دائما مثل مخاطر الأمراض والأوبئة فالتعليم ساعد في القضاء عليها. لكن ومع التطورات السريعة التي يشهدها العالم في مختلف المجالات اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وهناك أيضًا تطورات التكنولوجيا الحديثة التي خدمت البشرية في العديد من أمور الحياة، وجاءت مشكلة تحقيق التغيير في المناهج الدراسية نقطة من نقاط القوة في النظام القطري حيث وجد الكثير من المعلمين يتميزون بالحماس والرغبة في تقديم تعليم متماسك، كما أظهر أسر المتعلمين الانفتاح في زيادة أفكار وخيارات التعليم الجديدة بسبب ضعف في النظام التعليمي مثل عدم توفر رؤية جيدة بشأن جودة التعليم والهياكل المطلوبة لدعمه وقد أصبح التعلم الذاتي من الأساليب الحديثة في التعليم، وكان حتما على الباحثة أن تهتم بإيجاد برنامج مقترح يفيد التعرف على المعارف والمهارات من أجل إعداد الطلبة والطلبات وطبقت البحث على عينة من الطلبة والطالبات عددها (28) طالب وطالبة ما بين التعليم الثانوي والتعليم الجامعي. وقد هدفت الدراسة إلى: - التعرف على التطورات التكنولوجية في تنمية المهارات لدي طلاب والجامعات. - التعرف على المناهج الدراسية التي تحتاج إلى تطور وأثرها عليهم. - التعرف على التطور الذي حدث في المجتمع على التعليم والمنظومة التعليمية. وقد أوصت الدراسة: بضرورة الاهتمام ببناء البرامج التعليمية الفعالة لطلاب المدارس والجامعات، واقتران المعلومات بالاتصال بحيث ستعتمد المعلوماتية بشكل أكبر على تطور تقنيات الاتصال بالإضافة إلى التقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي بدأت مقدماتها بالفعل مع تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ستقل الحاجة إلى الجهد الإنساني كما يضيف عصر المعلومات تحديات جديدة وخطيرة أمام الإنسان العربي، فقد ربط التعليم بالمجالات التطبيقية العلمية والعملية كما ركز على كافة المشاكل التي يجب إيجاد حلول لها مثل إتاحة الفرص المعرفية أمام الطالب الجامعي لاكتساب خبرات مباشرة من خلال ممارسة انشطة تطبيقية في مجال تخصصه،