أما بالنسبة لمبحث الجبر والذي يعتبر الشق الثاني في الرياضيات كتاب الخوارزمي (الجبر والمقابلة) بين عامي 477-817 م ( في عهد المأمون) يعتبر حدثاً مميزاً في تاريخ الرياضيات عموماً. الكلمة " جبر " وظهرت تحت عنوان يدل به على علم لم تتأكد استقلاليته بالاسم الذي خص به فقط بل ترسخ كذلك مع تصور لمفردات تقنية جديدة معدة للالالة ) وقد عبر الخوارزمي نفسه عن أن مؤلفه في (الجبر والمقابلة) كان تمكين وفي هذا يقول: على أن ألفت في كتابي الجبر والمقابلة كتاباً مختصراً حاصراً للطيف الحساب وجليله لما يلزم الناس من الحاجة إليه في مواريثهم ووصاياهم