تُروي هذه القصة أحداثًا متسارعة في الشارقة بين عامي 1958 و 1959. بدأت بسلسلة من إبعاد مدرسين من المدرسة القاسمية، بمن فيهم ناظرها الأستاذ محمد ذياب الموسى، بناءً على طلب إنجليزي. ثم سافر الراوي مع زملائه إلى الكويت لامتحانات الشهادة المتوسطة، حيث واجهوا موقفًا طريفًا بسبب تسجيل تاريخ ميلادهم جميعًا بنفس التاريخ. بعد عودتهم، شهدت الشارقة زيادة في الكلاب الضالة، مما أدى إلى حوادث إطلاق نار. تطوّرت الأحداث بمشكلة مع "سيد عبد الله"، زعيم البلوش، الذي هدد الشيخ صقر، ثم حادثة حريق قُتل على إثرها رجل بلوشي ظلماً، حيث تدخّل الراوي لمنعه. بعدها، سافر الراوي لزيارة أمه في قطر، وشهد تطوّر ميناء الدوحة، ثم عاد للشارقة بعد حادث طائرة في أبو ظبي. اختتمت القصة بمرض والده، سفره للعلاج في بيروت، وحريق هائل في حي البلوش، ثم تحطّم طائرتين حربيتين في مطار الشارقة.