يعد هيبوليتوس من أوائل الأساقفة الرومان المؤولين في الغرب وقد جمع في ثقافته بين الفلسفة الهيلينية والهللينستية السكندرية ، ايرينايوس وأوريجانوس وقد انعكس ذلك في آرائه الكريستولوجية، مؤلفاته التي رد فيها على الهرطقات ولاسيما كتابه" رفض كل الهرطقات" حدد فيه لأول مرة - في الكتابات اللاهوتية - تاريخ ميلاد المسيح بيوم الأربعاء الموافق 25 ديسمبر وتاريخ صلبه ب 25 ابريل ، أما عن تعاليمه الكريستولوجية فقد نسب إليه المؤرخون عقيدة التبعية التي تنزع إلى أن الابن تابع للآب وخاضع له وأنه أقل منه درجة ، أعظم من الابن مع التأكيد على عدم وجود فارق زمني بينهما . عبارات هيبوليتوس عن تأثره بالغنوسية والأفلاطونية المحدثة , تصوره للعلاقة بين الأقانيم الثلاثة ، فانبثق العالم فور صدور الكلمة عنه، من الجوهر الإلهي أو ابنه الذي تجلى للرسل والأنبياء في صورة ملاك في العهد والجسد البشري شيئا واحدا، الكلمة كان كامن في عقل اللهّ ثم خرج إلى الوجود في صورة اللوجوس أو المسيح ثم تجسد في هيئة بشرية في شخص يسوع ". ويمكننا أن نلاحظ أن هيبوليتوس لم يستطيع التخلص من الغنوسية على الرغم من إعلانه لرفضه لتعاليمها، القائلين بلاهوتية المسيح فقط أو ناسوتيته فقط هو الذي أوقعه في ذلك الاضطراب خلال تأويليه للنصوص الكروستولوجي . على أصحاب البدع وتفاسير رمزية للكتاب المقدس )سفر دنيال ( وبعض العظات والرسائل الطقسية والعادات والأعياد.