العلوم الكونية، وقبل أن يصبح القرآن وحدة مكتملة تشمل هذا كله. فقليل القرآن الذي كان في أيام الدعوة الأولى كان مجرداً من هذه الأشياء التي جاءت فيما بعد، وكان - مع ذلك - محتوياً على هذا النبع الأصيل الذي تذوقه العرب، فقصة تولي الوليد بن المغيرة واردة في النزول سبقتها سورة العلق» وسورة المزمل» أو هي على العموم من السور الأولى في القرآن . فلننظر في هذه السور - على سبيل المثال - لنرى أتي سحر كان فيها اضطرب له الوليد هذا فأين هو السحر الذي تحدث عنه ابن المغيرة بعد التفكير والتقدير ؟ لابد إذن أن السحر الذي عناء كان كانا في مظهر آخر غير التشريع والغيبيات والعلوم الكونية، لابد