فكرة وسيناريو وتصور: هشام الودغيري هذا الشريط هو توثيق لحالة إنسانية/نفسية بين جدٍّ عجوز «الدَّاهْ» وأب مُغَرَّرٍ به «بُو شَلْڭَهْ»، و«السَّاهَلْ» الحفيد يشارك جدَّه حب الثقافة والوطن الأم الدي ترمز إليه الأم/الجدة «كَجْمُولَة». يركز المشروع على الانشقاقات الأسرية في الساكنة الصحراوية قبل وبعد 1975، مثل أنطوان دو سانت إكزوبيري. مع استخدام عناصر فنية من التراث الصحراوي والفنون العصرية’ بالفصل 1 الدي عنوانه "الجرح والتيه" ويأتي في 13 مشهداً. يظهر الجد «الدَّاهْ» كحارس للذاكرة، بينما الابن «بُو شَلْڭَهْ» يعاني من ضياع هويته، كما تظهر الجدة «كَجْمُولَة» رمزا للحكمة والمعرفة وكروح للوطن وسط دوالي الحياة المرموز لها بالعواصف الرملية. مما يؤدي إلى صراع داخلي مع الجد والذكريات التي تعكس التحديات الاجتماعية والطبيعية لبيئة الصحراء العصية. بالفصل 3 الدي عنوانه "الغفران والمصالحة" ويأتي في 14 مشهداً. حيث تدرك الشخصيات أهمية الوحدة والتسامح على خلفية السفينة «عرڭوب كجمولة» المعطوبة. ويكتشفون أن الوطن أكبر من الأفراد، تُضيء السفينة كرمز للأمل والحياة الجديدة، سيتم استخدام الرمزية والموسيقى والحركات لتجسيد المشاعر والصراعات. كما سيتناول السرد مشاهد سينمائية تتعلق بشخصيات «السَّاهَلْ» و«الدَّاهْ» و«بُو شَلْڭهْ» و«كجمولة» في بيئات مختلفة، تتراوح بين الشاطئ والرمال والسفينة «عرڭوب كجمولة»، حيث يتفاعل الشخصيات مع ذكريات الوطن على النحو التالي: الدي يعكس الوحدة والصمود، مع الإبن «بُو شَلْڭهْ» وهو يركض فارا في الصحراء، كل دلك على خلفية طيف السفينة «عرڭوب كجمولة»، حيث تتعطل البوصلة، مما يعكس التواصل الروحي مع "حراس المكان" وأطياف سريالية/روحية تبارك الذاكرة الوطنية والحاضر، وكأن الأمل يهمس وينادي للحفاظ على الأرض كأم للجميع، في مشاهد متعددة تعكس رموز الوطن والذكريات، أحيانا على خلفية أبيات شعرية مغناة، تبرز الصراع النفسي للأسرة الصغيرة،