م: تولى العرش وكان يبلغ من العمر عشرين عاما، وهي أن يجعل الدولة تقف على قدميها مرة أخرى، واختلفت الاراء حول كيفية معالجة تمرد مولون: - فرأى فريق منهم أن يتولى الملك قيادة القوات للقضاء على تمرد مولون بنفسه وكان هذا الفريق بزعامة الوزير هيرمياس: - بينما رأى الفريق الاخر بزعامة إإبيجنس أن من الأجدر بالملك أن يحارب ملكا مثله، عاد الخلاف بين كبار مستشاري الملك وهما (هيرمياس وابيجنيس) حول كيفية التعامل مع الموقف. حيث أنطيوخس انتصر على خصمه ادرك مولون هزيمة و أقدم على الانتحار وتم صلب جسده بأعتباره خائناً وصدر العفو عن كل الذين تورطوا في تأييد مولون. أنطيوخس يقرر تأجيل المواجهة مع أخايوس: كان على أنطيوخس ان يستعد لدرء الخطر الذي يتربص به في الجهة الغربية و الذي يتمثل في تمرد ابن عمه، واخذ يحلم بالانقضاض على العرش السلوقي حيث تقدم بقواته ودخل مدينة اللاذقية وأعلن نفسه ملكا. م: لم تستطيع الجيوش السلوقية الصمود أمام هجوم الجيش المصري، فأخذ يستعد لتصفية مشكلة أخايوس ، وكان هذا الأخير قد انتهز فرصة وجود انطيوخس في فلسطين ( معركة رفح) وأخذ يتوسع في اتجاهات متعددة وأعلن نفسه ملكا على اسيا الصغرى ، واقتحم المدينة وقبض على أخايوس حيث تم إعدامه وصلبه هكذا تخلص انطيوخس من مشكلة أخايوس وتمكن من استعادة ممتلكاته في اسيا الصغرى. فشقت عصا الطاعة، وبعد أن انتهى أنطيوخس من مشكلة أخايوس توجه إلى الشرق ليضع الأمور في نصابها، من المؤكد أن هذا الأسطول كان له وجود فعال في عام 205ق. إلا أنه كان يشعر بمرارة الهزيمة التي لحقته في معركة رفح، آل عرش البطالمة إلى طفل صغير هو بطلميوس الخامس, وقد اغتصب الوصاية عليه مجموعة فاسدة من رجال البلاط, وقد اتفقت أهداف الملكين فقاما بتوقيع معاهدة من اجل اقتسام ممتلكات مصر الخارجية. هروب القائد القرطاجي(هانيبال) ومواجهة روما: معركة ماجنيسيا حيث كان يوجد انطيوخس الثالث, وعرض عليه أن يضع كل خبراته في الحرب مع الرومان تحت تصرفه. ومقابلته للملك السلوقي غضب الرومان, وكان أنطيوخس يأمل في تسوية خلافاته مع الرومان عن طريق المفاوضات , كانت روما على يقين بأن خلافاتها مع أنطيوخس لن تحسم إلا في ميدان القتال, مثل مملكة برجامة , ووصلت المفاوضات بين روما والملك انطيوخس إلى طريق مسدودة , بدأ الرومان في عملياتهم العسكرية فأرسلوا قواتهم إلى بلاد اليونان, حينما أرسلوا قوات إلى آسيا الصغرى لقطع الطريق أمام إمدادات أنطيوخس, كما اخذ حلفاءه يتسربون من حوله, ولكن وفاته كانت في العام التالي للصلح . ولاشك فيه أن الغرامة الباهظة التي فرضها عليه الرومان جعلته يحاول البحث عن أي موارد للوفاء بالتزاماته, مما جعله يقدم على الاستيلاء على كنوز أحد المعابد في الشرق. والتقى الطرفان عند مدينة ماجنيسيا، وفي هذه المعركة لقي أنطيوخس هزيمة ثقيلة ،