ير فع الإسلام من شأن الفر د اجتماعياًوهو ر فع من شأنه أن يسمو بإنسانيته ؛ إذ حرر ه من الش ر كعن كاهله نت الخر افات ، وبدلاً من أن يشعر أنه مسخر لعوامل الطبيعة تتقاذفه كما نبَّهه إلى أنها مسخر ة له ولمنفعته ، ودعاه لأن يستخدم ف ي معر فة قوانينها عقله ويعمل فكر ه. كما هيأه لحياة اجتماعية عادلة ،تقوم على الخت والت ر والتعاون ، تعاون الر جل مع المر أة ف ي الأسَ ة الصالحة ، وتعاون الر جل مع أخيه ف ي المجتمعودائماً يلفت الذكر الحكي وأنه يفضل سائر المخلوقات ؛ فقد خ ُ لق ف ي أحسن تقويموعد َّ ل ور ك َّ ب ف ي أرو ع صور ة ، ووهب من الخواص الذهنية ما يحيل به كل عنصْ ف ي الطبيعة إلى خدمته ،أن الإنسان خليفة الله ف ي الأر ض {و َ إِذ ر ق َ ال َ ر َ بُّك َ ل ِ لْ ف ي غت موضعم َ لاَئِك َ ة ِ إ ِ ن ر ي ج َ اع ِ ل ٌ ف ِ ي الأَر ر ض ِ خ َ ل ِ يف َ ة ً } ،الله ف ي أر ضه وو كيله فيها ، ويُخضع كل ما ف ي الوجود لسيطر تهوقد مص الإسلام يعتد بحرية الإنسان و كر امته وحقوقه الإنسانية إلى أقص الحدود ، وقد جاء والاست ر قاق ر اسخ فدعا إلى تحرير العبيد وتخليصهم من ذل الر ق ، ور غ َّ ب ف ي ذلك تر غيباً واسعاً ، فانت ر ى كثت منالصحابة ـ وعلى رأسهم أبو بكر الصديق ـ يفكون رقاب الرقيقبش ر ائهم ثم عتقهم وتحرير هم ،التحرير تكفت ًا للذنوب مهما كت ر ت ،لحق الكامل ف ي أن يكاتب مولاه ، أو بعبار ة أخر ى أن يست ر د حريته