مجالا مفتوحا للاجتهاد وتقديم الأدب من خلال تأويلات ممكنة، تربطه بالذات والمجتمع وبحركه التاريخ وسياقات الثقافه. وقد اخذت ملامح الدراسات الادبيه في التبلور والوضوح ضمن الحركة النقدية عامة ذلك أن مبادئ النقد الكلاسيكي كانت قد اخذت في التراجع مع نهايه القرن الثامن عشر وسعى النقاد في بداية القرن التاسع عشر الى استحداث أفكار ومفاهيم نقدية جديدة تلائم التطورات علمية والتقنية التي شاهدها القرن الجديد .