والفرد الذي يعاني من قصور أو عجز أو إعاقة بدنية قد تتأثر حياته المهنية بهذا القصور بدرجات متفاوتة، وعدم ملائمة أساليب التدريب المهني العادية، ومحدودية فرص العمل المتاحة، والحاجة إلى بيئة وظروف خاصة في العمل، وصعوبة الوصول إلى العمل، والحاجة إلى جهود خاصة للإرشاد المهني. وقد لخص الشناوي (۱۹۹۸) الآثار المهنية المترتبة على الإعاقة في عدم ملامسة الواقع المهني خصوصاً لدى حالات الإعاقة سواء منذ لحظة الولادية أو في سن مبكر حيث تقلل الإعاقة من فرص تعاملهم مع عالم المهن، وفرص العمل المتاحة نتيجة للقيود التي تفرضها الإعاقة على جوانب النمو المختلفة، وعلى مجالات الاختيار المهني بما يتناسب مع محدودية طاقات المعاق وقدراته والقيود المفروضة على حركة الشخص المعاق أو قدراته الحسية أو أنشطته الذهنية تؤدي إلى أن تكون مجالات الاختيار المهني أمامه محدودة. أ - حاجة المعوقين إلى بيئة وظروف خاصة في أي مكان يعمل فيه تتناسب مع جوانب القصور التي يعاني منها الشخص المعاق. ب مشكلات التوافق المهني. ج صعوبات التنافس العملي. د صعوبة الوصول إلى العمل. هـ - عدم ملائمة برامج وأساليب التدريب المهني المعتمدة في مراكز التأهيل المهني مع متطلبات أسواق العمل. ه الآثار المتعلقة بالجوانب التعليمية والطفل الذي يولد ولديه جانب من جوانب العجز أو الذي يصاب به في مرحلة ما قبل المدرسة قد يحتاج إلى بعض التحويرات في العملية التعليمية بما يناسب حالته فمن بين الآثار التي تترتب على العجز عدم إمكانية استقبال المعلومات لوجود عجز في الحواس أو عدم القدرة على الإدراك المناسب أو نقص الأداء الذهني أو صعوبة التعليم بنفس الأساليب المتبعة في المدرسة العادية أو في نفس الفصول أو الحاجة إلى رعاية خاصة مثل الرعاية الطبية أثناء التواجد في التعليم مما قد يضطر البعض إلى تركهم للتعليم. وتحاول التربية الخاصة بما تطوره من إعداد البيئة التعليمية،