سَيِّدَةٌ قَطَرِيَّةٌ كَانَ لَها أَكْبَرُ الأَثَرِ فِي نَهْضَةِ التَّعْلِيمِ، أَسْهَمَتْ بِإِخْلاصِها واقتناعها بما تقومُ به مِنْ أَعْمالٍ في إرساءِ قَواعِدِ التَّعْلِيمِ النِّظامِيّ في دَوْلَةِ قَطَرَ ، وُلِدَتِ السَّيِّدَةُ آمِنَة الجيدة عام 1913م في حَيِّ الجَسْرَةِ بِمَدِينَةِ الدَّوْحَةِ، فهو النُّورُ الَّذِي يَهْدِي إِلى الطَّرِيقِ القَويمِ. كَما كَانَتْ والِدَتُها تُشَجِّعُها عَلى التَّعلمِ وَحِفْظِ كِتابِ اللَّهِ. وَقَد اتَّصَفَت السَّيِّدَةُ آمنة الجيدة بالخُلُقِ الكَريمِ والتَّواضُع الجَم، حَفِظَت السَّيِّدَةُ آمنة الجيدة القُرْآنَ الكَرِيمَ فِي الكُتَّابِ عَلَى يَدِ الشَّيْخِ حامد بن أحمد، وخاصةً كُتُبَ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ.